بيسابقوا علي فعل الخير.. شاهد فرحة تجهيز وجبات إفطار الصائمين بمطبخ الخليل في دمنهور
مع كل طبق يخرج من مطبخ الخير في شهر رمضان، تتجدد الحكاية التي بدأت بوعكة صحية وانتهت برسالة إنسانية مستمرة، جلطة في القلب كانت نقطة التحول، لكنها صنعت قلبًا أكبر يخفق كل يوم حبًا في الخير وخدمة المحتاجين، ففي حي ابوالريش بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة تجد عم حسن، المعروف بين أهالي المدينة بـ "شيف الغلابة"، يشرف بنفسه على تجهيز مئات الوجبات يوميًا، بعد أن غيّرت جلطة في القلب مسار حياته بالكامل.
لمشاهدة الفيديو إضغط هنا
يقول عم حسن الملقب بـ "أبو حسناء"، إن البداية كانت وعدًا قطعه على نفسه بعد أزمة صحية مفاجئة، قائلا: تعرضت لمشاكل وجلطة في القلب وأجريت عملية، وقلت يا رب لو نجيتني منها أهب بقية حياتي لفعل الخير، وبحسب روايته، فقد استجاب الله لدعائه، فقرر أن يكرّس خبرته في الطهي لخدمة المحتاجين.
من مطابخ الخليج إلى مطبخ الخليل
عمل عم حسن شيفًا في عدد من دول الخليج لسنوات طويلة، داخل مجموعة مطاعم كبرى، قبل أن يعود إلى مصر ويبدأ رحلة العمل الخيري، حيق شارك في تأسيس مطابخ لإطعام الصائمين في الإسكندرية وكفر الدوار ورشيد ومطوبس، إلى أن استقر به المقام في دمنهور، وأطلق مطبخ الخليل قبل ستة أعوام متتالية من العمل دون انقطاع، وذلك تحت مظلة جمعية الخليل الخيرية برئاسة المهندس صلاح خليل، ويُعد أحد أنشطتها الرئيسية، إلى جانب كفالة الأيتام، ومساعدة الأرامل، وتجهيز العرائس، وتوفير العلاج، وسقيا المياه، فضلًا عن مركز طبي يخدم غير القادرين.
400 وجبة يوميا فيشهر رمضان
ويقول "أبو حسناء" أن كل يوم يتم تجهيز وجبة مختلفة، ففي أول أيام رمضان تم تجهيز وجبة متكاملة، ضمت كبسة سعودي بالأرز البسمتي، لحمة شمبري بقري، إلى جانب الخضروات من بطاطس وجزر، في محاولة لتقديم وجبة تليق بالصائمين دون تصوير المستفيدين احترامًا لخصوصيتهم، مؤكدًا أن الهدف هو إدخال السرور عليهم دون جرح لمشاعرهم.
دعم أهالي دمنهور
يعتمد المطبخ على تبرعات الأهالي وأبناء دمنهور ومحبي الخير داخل مصر، دون تبعية لأي جهة أخرى، حسب القائمين عليه، ويقول عم حسن: أهل دمنهور ناس طيبين جدا، وبيقدموا دعم كامل للمطبخ، وربنا يجازي كل فاعل خير.
البحيرة







