شاهدها .. مسلسل المداح أسطورة النهاية الحلقة الثالثة 3 عبر شاشة MBC مصر بجودات عالية

شاهدها.. مسلسل المداح أسطورة النهاية الحلقة الثالثة 3 عبر شاشة MBC مصر بجودات عالية

تقارير وحوارات

أحداث الحلقة الثانية
أحداث الحلقة الثانية المداح أسطورة النهاية

يترقب الجمهور عرض الحلقة الثانية من مسلسل «المداح – أسطورة النهاية» للنجم حمادة هلال، والتي تُعرض عبر شاشة MBC مصر في تمام الساعة التاسعة مساءً، حيث تتواصل المواجهات الغامضة التي يعيشها صابر وسط أجواء مشحونة بالرعب والأسرار، وتكشف الأحداث عن تطورات صادمة تقلب موازين الصراع وتفتح أبوابًا جديدة أمام أسرار الماضي المرتبطة بعائلته، في حلقة حملت الكثير من المفاجآت غير المتوقعة.

صابر في مواجهة عائلته الراحلة

تبدأ الحلقة بدخول صابر إلى منزل شقيقه حسن، ليُفاجأ بمشهد غير مألوف، إذ يرى وجوه أفراد عائلته الراحلين وكأنهم أحياء يحدقون فيه، قبل أن تشير تلك الوجوه نحو سميح الذي يظهر برفقة صفاء والدة صابر، ومعهما عز الذي سبق أن توفي في حادث الحريق، لتتحول اللحظة إلى صدمة نفسية عنيفة تهز استقرار صابر وتضعه أمام مواجهة مع ماضٍ لم يُغلق بعد.

وخلال المواجهة يكشف سميح عن وجود عهد قديم بينه وبين عائلة الحارس مكّنهم من بسط سيطرتهم على نسل العائلة، مؤكدًا أنهم كانوا يراقبون صابر منذ طفولته، ويوجه له اتهامات قاسية تمس أصله ونشأته، في محاولة لتحطيمه نفسيًا وزرع الشك داخله، قبل أن يؤكد أن كل ما حدث في حياته كان تحت أعينهم وتخطيطهم.

أسرار الماضي والبردية الفرعونية

تتصاعد الأحداث حين يذكّر سميح صابر بوقائع قديمة مثل قتله لغارب داخل بيت الدهب، مدعيًا أنهم من منحوه القوة لتنفيذ ذلك، كما يتطرق إلى قصة مليكة التي سعت للانتقام منه بعد احتراق حبيبها، موضحًا أنه حبسها داخل خاتم، في مشهد يزيد من تعقيد الصورة ويجعل صابر غير قادر على التمييز بين الحقيقة والوهم.

وتبلغ الصدمة ذروتها عندما تشكك صفاء في أمومتها له، مؤكدة أنه ابن عفاف وأنها اختارت الوقوف مع الطرف الأقوى، ما يدفع صابر إلى الانهيار وسط التفاف الأرواح حوله، قبل أن يتدخل الشيخ مالك الذي يجسد دوره خالد أنور ويتلو آيات قرآنية تنجح في طرد الشياطين وإنقاذه من سيطرتهم.

لاحقًا يصطحب الشيخ مالك صابر إلى بئر تشتعل منه نار خضراء غامضة لا يراها الجميع، وعندما يلمسها صابر لا تؤذيه، ليقرأ آيات من القرآن فتظهر بردية فرعونية وسط عاصفة قوية، في مشهد يمهد لكشف أسرار عميقة مرتبطة بالماضي الفرعوني.

خطوط درامية موازية وتصعيد أخير

على جانب آخر يظهر عمر عبدالعزيز بدور الدكتور سامر موسى خلال مؤتمر لمؤسسة تنوير، في خط درامي موازٍ يتقاطع لاحقًا مع رحلة صابر، بينما يواصل سميح فرض نفوذه على أهل القرية ويؤكد أن المستقبل سيكون لعز.

وتختتم الحلقة بقرار صابر التوجه إلى الإسكندرية لمقابلة الدكتور صبحي لفك رموز البردية، لكن رحلته تنقلب رأسًا على عقب بعد ظهور سميح فجأة وتسببه في حادث يقلب السيارة التي يستقلها مع الشيخ مالك، لتُترك النهاية مفتوحة أمام تصعيد مرتقب في الحلقات المقبلة.