مسيرات صوتية.. إيلون ماسك يقترب من السيطرة على عالم درونز البنتاجون السري

عربي ودولي

مسيرات صوتية.. إيلون
مسيرات صوتية.. إيلون ماسك يقترب من السيطرة على عالم درونز

كشفت مصادر مطلعة لوكالة بلومبرج الأمريكية عن دخول شركتي سبيس إكس وX.AI، المملوكتين للملياردير إيلون ماسك، في منافسة سرية جديدة لصالح وزارة الدفاع الأمريكية، لتطوير تكنولوجيا متقدمة لأسراب طائرات مسيرة ذاتية التحكم تعمل بالأوامر الصوتية فقط.

سباق تكنولوجي جديد داخل البنتاجون

ووفقًا للتقرير، تمثل هذه الخطوة تحولًا لافتًا في مسيرة ماسك، إذ يدخل للمرة الأولى بقوة إلى مجال تطوير أنظمة تسليح مدعومة بالذكاء الاصطناعي، رغم مواقفه السابقة التي حذر فيها من مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في ابتكار أدوات فتاكة.

المسابقة، التي تمتد لمدة ستة أشهر، تهدف إلى تطوير برمجيات قادرة على ترجمة الأوامر الصوتية البشرية إلى تعليمات رقمية تتحكم في أسراب كاملة من الطائرات دون طيار، تعمل في آنٍ واحد وبشكل مستقل.

أسراب ذكية تطارد الأهداف ذاتيًا

وأوضح تقرير بلومبرج أن التحدي الأكبر لا يكمن في تشغيل عدة طائرات مسيرة في وقت واحد، بل في تنسيق حركتها كأسراب مستقلة في البر والبحر والجو، بحيث تستطيع ملاحقة هدف محدد دون تدخل بشري مباشر.

ومن المقرر أن تتطور المسابقة على مراحل متتالية، يتم خلالها تقييم أداء المشاركين ومدى قدرتهم على تجاوز العقبات التقنية، وصولًا إلى الاختبارات العملية الميدانية.

وحدات سرية تقود المشروع

وأُطلقت المسابقة بالتعاون بين وحدة الابتكار الدفاعي التابعة للبنتاجون، المعنية باستقطاب شركات وادي السيليكون، ومجموعة الحرب الذاتية الدفاعية، وهي وحدة جديدة أُنشئت خلال الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتتبع قيادة العمليات الخاصة الأمريكية.

وتُعد هذه الجهود امتدادًا جزئيًا لمبادرة "المستنسخ"، التي أُطلقت في عهد الرئيس السابق جو بايدن، والتي استهدفت إنتاج آلاف الطائرات المسيرة ذاتية التشغيل.

استخدامات هجومية مباشرة

ونقل التقرير عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية تأكيده أن هذه الطائرات المسيرة ستُستخدم لأغراض هجومية، مشيرًا إلى أن التفاعل بين الإنسان والآلة سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد مستوى فتك هذه الأنظمة وكفاءتها القتالية.

جدل أخلاقي متصاعد

ويفتح هذا المشروع الباب أمام جدل واسع بشأن أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب، خاصة مع دخول شركات التكنولوجيا العملاقة، وعلى رأسها شركات إيلون ماسك، إلى قلب الصناعات العسكرية المتقدمة.