أوقاف القدس تندد بـ "تضييقات" إسرائيلية قبيل رمضان

عربي ودولي

بوابة الفجر

ندد مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية المشرفة على المسجد الأقصى الاثنين بـ "تضييقات" إسرائيلية تسبق رمضان، بينما أكد مسؤول في شرطة إسرائيل أن أفرادها سينتشرون حول الحرم القدسي "ليل نهار" خلال الشهر.

ويتوافد مئات الآلاف من المسلمين الفلسطينيين للصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الذي يبدأ الأربعاء أو الخميس. ويقع المسجد الأقصى، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في القدس الشرقية التي احتلتها الدولة العبرية عام 1967 وأعلنت ضمها.

وبموجب الوضع القائم بعد الاحتلال، يمكن لغير المسلمين زيارة المسجد في أوقات محددة دون الصلاة، وهو ما يخالفه اليهود المتشددون بشكل متزايد. ويعتبر الفلسطينيون ودائرة الأوقاف التي يشرف عليها الأردن، هذه الزيارات استفزازًا لمشاعر المسلمين.

وأفادت محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية بأن السلطات الإسرائيلية أصدرت الاثنين قرار إبعاد بحق "إمام المسجد الأقصى الشيخ محمد علي العباسي"، وأن الشرطة "سلمته قرارًا بالإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد".

وقال مسؤول في دائرة الأوقاف فضل عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس، إن الشرطة الإسرائيلية التي تتحكم بمداخل باحات المسجد فرضت "مجموعة من التضييقات أبرزها إبعاد ما لا يقل عن 33 موظفًا عن المسجد الأقصى"، بينما "صدر حكمان بالاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر بحق موظفين".

ومن بين التضييقات أيضًا، حسب المسؤول، أن السلطات الإسرائيلية منعت "تجهيز العيادات والفرق الطبية ونصب المظلات.. لا توجد تسهيلات أبدًا"، وأن الشرطة "تهدد بمنع إدخال وجبات الإفطار والسحور" خلال شهر رمضان.

من جانبه، أفاد أراد برافيرمان من شرطة القدس، أنه سيتم تحضيرًا لشهر رمضان نشر "عناصر الشرطة لتأمين جبل الهيكل ومحيطه ليل نهار".

وقال إن دائرته أوصت بإصدار 10 آلاف تصريح لسكان الضفة الغربية المحتلة خلال أيام الجمعة في رمضان، من دون أن يحدد ما إذا كانت التصاريح ستمنح لفئات عمرية محددة كما جرى في الأعوام السابقة.

ومنعت إسرائيل في رمضان الماضي الرجال الذين تقل أعمارهم عن 55 عامًا، والنساء ما دون 50 عامًا، والأطفال ممن تزيد أعمارهم عن 10 سنوات، من دخول الأقصى وقت الصلاة.

وفي الأعوام الأخيرة وقعت اشتباكات عنيفة في المسجد الأقصى بين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية خلال رمضان.