معركة الصدارة تشتعل في القاهرة.. الأهلي يواجه الجيش الملكي في ليلة حسم مصير المجموعة بدوري أبطال إفريقيا

الفجر الرياضي

 الأهلي يواجه الجيش
الأهلي يواجه الجيش الملكي في ليلة حسم مصير المجموعة بدوري

تتجه أنظار جماهير الكرة الإفريقية، مساء اليوم الأحد، إلى واحدة من أقوى مواجهات دور المجموعات في بطولة دوري أبطال إفريقيا، حيث يستضيف النادي الأهلي نظيره الجيش الملكي، في لقاء يحمل طابع الحسم والإثارة، ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات.

المواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، فالصراع لا يدور حول بطاقة التأهل فقط، بل يمتد إلى صدارة المجموعة، وما يترتب عليها من أفضلية كبيرة في مشوار البطولة القارية، سواء على مستوى القرعة أو المسار الفني في الأدوار الإقصائية.

الأهلي يدخل المواجهة بأعصاب هادئة وطموح أكبر

يدخل الأهلي مباراة اليوم وقد ضمن رسميًا التأهل إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال إفريقيا، بعد مشوار متوازن في دور المجموعات، جمع خلاله النقاط الكافية لوضع قدم ثابتة بين كبار القارة.

لكن حسابات الأهلي لا تتوقف عند حدود التأهل فقط، فالجهاز الفني ولاعبو الفريق يضعون نصب أعينهم هدفًا أكثر أهمية، يتمثل في اعتلاء صدارة المجموعة، لتفادي مواجهة أحد عمالقة البطولة مبكرًا في الدور المقبل.

ويعوّل الأهلي في هذه المباراة على عدة عوامل حاسمة، أبرزها:

اللعب على أرضه ووسط جماهيره

الخبرات الإفريقية الكبيرة داخل صفوف الفريق

الانسجام الواضح بين خطوطه خلال الجولات الأخيرة

الجيش الملكي.. طموح مغربي لا يعرف المستحيل

على الجانب الآخر، يخوض الجيش الملكي اللقاء بطموحات لا تقل قوة، إذ يسعى الفريق المغربي إلى تحقيق نتيجة إيجابية، سواء بالفوز أو التعادل، من أجل حسم بطاقة التأهل رسميًا ومزاحمة الأهلي على صدارة المجموعة حتى اللحظة الأخيرة.

الجيش الملكي قدّم مستويات قوية خلال دور المجموعات، ونجح في فرض نفسه كمنافس حقيقي، بفضل الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية، إلى جانب السرعات في التحولات الهجومية.

ويُدرك الفريق المغربي أن الخروج بنتيجة إيجابية من القاهرة سيمثل دفعة معنوية هائلة قبل الأدوار الإقصائية، ورسالة قوية لبقية فرق البطولة.

حسابات معقدة وصراع حتى الدقيقة الأخيرة

اللقاء يحمل سيناريوهات متعددة، فنتيجة المباراة ستحدد بشكل مباشر:

متصدر المجموعة

صاحب المركز الثاني

شكل مواجهات ربع النهائي

ويكفي الأهلي تحقيق الفوز لضمان الصدارة دون النظر لأي نتائج أخرى، بينما يمنح التعادل الجيش الملكي فرصة ذهبية للبقاء في المنافسة على المركز الأول، وفق نتائج بقية مباريات المجموعة.

مجموعة نارية حتى الجولة الأخيرة

تضم مجموعة الأهلي في دوري أبطال إفريقيا أربعة فرق قوية، ما جعل الصراع محتدمًا حتى الجولة الختامية، وهي:

الأهلي

الجيش الملكي

يانج أفريكانز التنزاني

شبيبة القبائل الجزائري

وهي مجموعة عرفت تقلبات عديدة في الترتيب، ونتائج مفاجئة، عكست مدى قوة المنافسة وصعوبة الحسابات.

ترتيب مجموعة الأهلي قبل الجولة الأخيرة

قبل انطلاق مباراة اليوم، جاء ترتيب المجموعة على النحو التالي:

الأهلي – 9 نقاط

الجيش الملكي – 8 نقاط

يانج أفريكانز – 5 نقاط

شبيبة القبائل – 3 نقاط

فارق النقاط الضئيل بين الأهلي والجيش الملكي يجعل المواجهة بمثابة نهائي مبكر، لا يعترف بالأسماء ولا التاريخ.

موعد مباراة الأهلي والجيش الملكي اليوم

تنطلق مباراة الأهلي أمام الجيش الملكي، مساء اليوم الأحد:

الساعة 6:00 مساءً بتوقيت القاهرة

الساعة 7:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة

وذلك ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا.

استاد القاهرة.. مسرح القمة الإفريقية

يحتضن استاد القاهرة الدولي هذه القمة المرتقبة، وسط حضور جماهيري منتظر، يعكس القيمة الكبيرة للمباراة وأهميتها في مشوار البطولة.

ويمثل استاد القاهرة عنصرًا إضافيًا في كفة الأهلي، لما يحمله من ذكريات إيجابية للفريق في البطولات الإفريقية، حيث اعتاد الأحمر تحقيق انتصارات حاسمة على أرضه.

صراع تكتيكي بين الخبرة والطموح

من المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا من الطراز الرفيع، إذ يميل الأهلي إلى فرض الاستحواذ والسيطرة على وسط الملعب، مع تنويع الحلول الهجومية، بينما يعتمد الجيش الملكي على التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة في المساحات.

وتبقى التفاصيل الصغيرة، مثل الكرات الثابتة، والتركيز الدفاعي، وحسم الفرص، عوامل قد تحسم المواجهة في أي لحظة.

جماهير الأهلي.. اللاعب رقم 12

تعوّل جماهير الأهلي كثيرًا على هذه المباراة، وتنتظر أداءً قويًا ورسالة طمأنة قبل الأدوار الإقصائية، خاصة أن البطولة الإفريقية تظل الهدف الأهم في الموسم.

الهتافات، الضغط الجماهيري، والحضور الكثيف، كلها عناصر قد تلعب دورًا نفسيًا مهمًا في ترجيح كفة أصحاب الأرض.

ماذا تعني الصدارة في دوري الأبطال؟

حسم صدارة المجموعة لا يُعد إنجازًا شكليًا، بل يمنح صاحبه:

مواجهة أقل صعوبة نسبيًا في ربع النهائي

أفضلية اللعب على أرضه في مباراة الإياب

دفعة معنوية قوية قبل المراحل الحاسمة

وهو ما يفسر القتال المنتظر من الفريقين حتى صافرة النهاية.