أبطال الصعيد في مواجهة السرطان.. أورام الأقصر تحتفل باليوم العالمي للسرطان
بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للسرطان في شهر فبراير من كل عام، تتجدد رسائل الأمل والإنسانية مع قصص بطولية لأطفال واجهوا المرض بشجاعة وعزيمة، مقدمين نموذجًا حيًا للإرادة والتحدي في رحلة العلاج من السرطان.
وفي هذا اليوم، يتم الاحتفاء بالأطفال الأبطال الذين يخوضون رحلة العلاج بقوة وصبر، كما يتم توجيه التحية لأسرهم الصابرة المكافحة، التي يستمد منها الفريق الطبي طاقة الاستمرار والإصرار على مواصلة معركة القضاء على سرطان الأطفال. كما يتم الاحتفاء بنماذج ناجحة لأطفال أتموا رحلة علاجهم وأصبحوا من الناجين من السرطان، وحققوا تفوقًا دراسيًا وحياتيًا مميزًا، في رسالة أمل لكل أسرة تواجه المرض.
وتقدم المستشفى منظومة علاجية متكاملة لطفل الصعيد المصاب بالسرطان تحت سقف واحد، تشمل العلاج الكيماوي، والعلاج الإشعاعي، والتدخلات الجراحية الدقيقة، وزراعة النخاع، إلى جانب باقة متكاملة من الخدمات التشخيصية، التي تضم الأشعة التشخيصية والتداخلية، وخدمات الطب النووي، والتحاليل المناعية، وتحاليل الجينات والكروموسومات، بالإضافة إلى خدمات الدعم النفسي والتغذية العلاجية، والرعاية المركزة للأطفال، وخدمات العلاج التلطيفي.
ويأتي ذلك في إطار منظومة صحية متطورة تضع المريض في مقدمة أولوياتها، وتعتمد على أحدث النظم الطبية العالمية، من خلال التعاون مع كبرى مراكز علاج سرطان الأطفال على مستوى العالم، إلى جانب الشراكة الطبية مع مستشفى سان جود الأمريكية، والتي تستهدف تطبيق أحدث بروتوكولات العلاج العالمية، بما يضمن تقديم مستوى علاجي يضاهي كبرى المراكز الطبية في أوروبا والولايات المتحدة.
كما تلعب المستشفى دورًا محوريًا في دعم المنظومة الطبية في صعيد مصر، من خلال تدريب الأطباء على التشخيص المبكر لأورام الأطفال، بما يسهم في رفع نسب الشفاء وتحسين جودة حياة المرضى.
وأكد الأستاذ محمود فؤاد أن دعم أطفال الصعيد المصابين بالسرطان وتوفير أحدث سبل العلاج لهم بالمجان يمثل رسالة إنسانية مستمرة تهدف للوصول إلى جيل خالٍ من السرطان.
ويعد الدعم الشعبي والمجتمعي من أبناء مصر أحد الركائز الأساسية لاستمرار تقديم الخدمات العلاجية بالمجان للأطفال، إلى جانب جهود الفريق الطبي والإداري الذي يعمل على مدار الساعة لتقديم أفضل رعاية صحية ممكنة.
وتواصل الإدارة التنفيذية دعم العمل المؤسسي وترسيخ ثقافة العمل الجماعي، انطلاقًا من رؤية تستهدف تحقيق حلم مجتمع خالٍ من سرطان الأطفال، تحت شعار: معًا من أجل أطفال الصعيد… وصعيد بلا سرطان.







