المرأة فى ميدان العلوم والثأر فى ندوتين بثقافة أسيوط

محافظات

المرأة فى ميدان العلوم
المرأة فى ميدان العلوم والثأر فى ندوتين بثقافة أسيوط

نظم قصر ثقافة ديروط بأسيوط ندوة تحت عنوان المرأة في ميدان العلوم وذلك بمشاركة فتيات وشباب المركز، إلى جانب نخبة من المثقفين والإعلاميين 

 

وتقام الفاعليات ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم من خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، وإدارة المكتبات بالفرع برئاسة آدم توفيق، ونفذها قصر ثقافة ديروط برئاسة محمد ابو العيون

واستهلت الفعاليات بالسلام الوطني وأعقبها كلمة ترحيبية ألقاها محمد ابوالعيون  مدير القصر، الذى أكد خلالها أن الثقافة تضطلع بدور محوري في فتح آفاق الحوار الجاد حول قضايا المجتمع، وعلى رأسها تمكين المرأة علميًا، بوصفه ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصناعة الوعي

مشيرًا إلى أن الاحتفاء بالمرأة في المجال العلمي يعتبر ترجمة عملية لتوجهات الدولة نحو تعزيز اقتصاد المعرفة وإعلاء قيمة البحث العلمي

 

وفيما تناولت الدكتورة هند مكرم رئيس مجلس إدارة نادي أدب ديروط خلال حديثها أن تخصيص يوم عالمي للاحتفاء بالمرأة في ميدان العلوم يمثل دعوة حقيقية لإبراز النماذج المضيئة، وترسيخ مفهوم القدوة العلمية في أذهان الفتيات، بما يسهم في توجيه طاقاتهن نحو مسارات البحث والابتكار.

وقدمت الدكتورة أسماء عبد الرحمن، أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب بجامعة أسيوط ومدير مركز النيل للتنوير الثقافي بجامعة أسيوط رؤية جوهرية حول مسار تمكين المرأة علميًا، مؤكدة أن بناء عقل علمي يبدأ منذ الطفولة عبر تنمية الفضول المعرفي، وتوفير بيئة تعليمية عادلة ومحفزة، تتيح فرص الإبداع دون تمييز 

مشيرة إلى أن الحضور الفاعل للمرأة في المجالات العلمية يسهم في إعادة تشكيل الوعي المجتمعي وكسر الصور النمطية التقليدية

 

وأكد الكاتب الصحفى محمود العسيري نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية  خلال كلمته   على أهمية التكامل بين الثقافة والعلم، باعتباره مدخلًا أساسيًا لتشكيل وعي مجتمعي مستنير، مشددًا على دور المؤسسات الثقافية في دعم قضايا التمكين المعرفي وإبراز قيمة الإنجاز العلمي.

وأوضحت الدكتورة آيات حسين عضو نادي الأدب المركزي بأسيوط أن تمكين المرأة في العلوم يرتبط ببناء عقل ناقد قادر على التساؤل والتحليل والابتكار، مشيرة إلى أن المرأة المعلمة والباحثة تمتلك دورًا مؤثرًا في تحويل المعرفة إلى تجربة تعليمية حية تغرس قيم التفكير الحر لدى الأجيال.

وتطرقت الدكتورة نوال صبري رئيس قسم التدريب إلى العلاقة الوثيقة بين تمكين المرأة علميًا وبناء مجتمع متوازن أخلاقيًا وثقافيًا، موضحة أن الاستثمار في تعليم المرأة ينعكس إيجابًا على الأسرة والمدرسة والمجتمع، ويعزز من قدرته على مواكبة التحديات المعاصرة.

وشهد اللقاء حضور عدد من القيادات والمتابعين الميدانيين وممثلي المؤسسات التعليمية والداعمة، إلى جانب مشاركة فعالة من طالبات المدارس، أحمد الطيب عضو المتابعة الميدانية، ونهلة عمر عضو المتابعة الميدانية، وصابرين إبراهيم، وثريا صالح موجه أول الصحافة بالإدارة، وعواطف راشد موجهة الدمج، ونسمة جمال من مؤسسة خليل الحافي، وشيرين يحيى الأخصائية النفسية بمدرسة الثانوية التجارية، وشيرلي نبيل.

وكما حضر من مدرسة علي مبارك بنات  محمد ناصر، وسالي مرزوق، ومن مدرسة يحيى كيلاني إيمان محمد، والأستاذة أميمة عبد الحميد، وشيرين شحاتة، إلى جانب عدد كبير من طالبات المدارس، الذين أسهموا جميعًا في إثراء فعاليات الندوة وتعزيز روح التفاعل والنقاش البناء.


واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التعاون بين الجهات الثقافية والتعليمية لإحياء نماذج القدوة العلمية النسائية، وتوجيه الفتيات نحو آفاق البحث والابتكار، دعمًا لمسيرة التنمية الشاملة وبناء الإنسان المصري على أسس العلم والمعرفة

 

 

 

 

وكما نظمت مكتبة صلاح شريت بقرية ريفا بمركز أسيوط ندوة تحت عنوان الثأر بمقر المكتبة ضمن برامج وزارة الثقافة

 

وياتى ذلك ضمن خطة الإدارة المركزية للدراسات والبحوث بالهيئة برئاسة حنان موسي، والإدارة العامة للقرية برئاسة بدوى مبروك، وبالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم، وفرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، وادارة الدراسات والبحوث بالفرع برئاسة سحر مراد، ونفذتها المكتبة برئاسة حمزة محمد عكاشة

واستهلت الفعاليات بالسلام الوطني، فيما رحب حمزة محمد عكاشة مدير المكتبة بالحضور منوهًا إلى أهمية اللقاءات التوعوية التي تستهدف قطاع كبير من الشباب للتوعية بمخاطر الثأر ونبذ العنف والتطرف خاصة بصعيد مصر، مستعرضًا العديد من الفاعليات الثقافية والفنية التي تقدمها الهيئة العامة لقصور الثقافة بريفا

وفيما تناول الدكتور محمد عبد الوهاب الشربجي مدير عام بمحكمة أسيوط الابتدائية سابقًا،  ظاهرة الثأر من الناحية القانونية، موضحًا ما يترتب عليها من مسؤوليات وعقوبات وفقًا لأحكام القانون، ومؤكدًا أن سيادة القانون تمثل الضمانة الحقيقية لحماية المجتمع وتحقيق العدالة بعيدًا عن منطق الانتقام.

وأكد المخرج حسام الدين عبد العزيز، أن الثأر من أسوأ العادات الاجتماعية الموروثة التي تهدد الأمن والسلم الاجتماعي وتعرقل جهود التنمية، مستعرضًا مفهوم الثأر وأبرز أسبابه ودوافعه، ومؤكدًا أهمية الوعي الثقافي والفني في مواجهة هذه الظاهرة.

ومن جانبها، تناولت رشا أبو العلا مسؤول الدراسات والبحوث بفرع ثقافة أسيوط الظاهرة من منظور اجتماعي، موضحة آثارها السلبية على تماسك الأسرة واستقرار المجتمع، ومؤكدة أن المواجهة تتطلب تكاتفًا بين المؤسسات الثقافية والتعليمية والدينية لنشر ثقافة الحوار ونبذ العنف.

واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التوعوية التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم القانون والتسامح، دعمًا لمسيرة التنمية والاستقرار.