السياحة الهندية تشهد انتعاشًا غير مسبوق مع توقعات نمو 20% سنويًا
أعلن وزير الثقافة والسياحة الهندي، غاجيندرا سينغ شيخاوات، أن الهند تتطلع إلى تحقيق طفرة نوعية في قطاع السياحة، مع توقعات رسمية بأن يتجاوز النمو السنوي حاجز الـ 20%.
وقال الوزير، قبيل انعقاد الدورة الشتوية للبرلمان، إن الأداء الاقتصادي القوي والتطور السريع في البنية التحتية يخلق فرصًا غير مسبوقة لهذا القطاع الحيوي.
وأشار شيخاوات إلى اختيار مدينة أحمد آباد لاستضافة دورة ألعاب الكومنولث 2030، معتبرًا أن هذا الحدث الرياضي الضخم سيكون محركًا رئيسيًا لتعزيز الزخم السياحي على مدار العقد المقبل. وأضاف: “مع تنامي اقتصادنا وتطور بنيتنا التحتية، تمتلك الهند إمكانات سياحية هائلة، وأنا واثق تمامًا بمستقبل النمو في هذا القطاع”.
كما استعرض الوزير حزمة التدابير الحكومية لدعم السياحة، والتي شملت منح 50 وجهة سياحية تصنيف «وضع البنية التحتية»، بما يشمل المدن والبلدات التي يقل عدد سكانها عن مليون نسمة، ما يعزز جاذبيتها الاستثمارية ويتيح انتشارًا أوسع للفائدة.
وشدد شيخاوات على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص، مؤكدًا حاجة الهند إلى استثمارات خاصة جريئة لإعادة صياغة مفاهيم الضيافة، وابتكار منتجات سياحية عصرية، ورفع معايير الخدمة إلى مستوى عالمي.
واختتم الوزير حديثه قائلًا: “لقد أنجزت الحكومة دورها التأسيسي من خلال الإصلاحات السياسية وتطوير البنية التحتية ودعم الوجهات الناشئة، والآن جاء دور القطاع الخاص للقيادة وتعزيز صورة السياحة الهندية عالميًا”، مشيرًا إلى أن الشراكة المستدامة بين القطاعين ستكون العنصر الحاسم في تحويل الإمكانات إلى نتائج اقتصادية ملموسة.







