محافظ بني سويف: الزراعة ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة
شّدد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، على أهمية المتابعة المستمرة لكافة ملفات القطاع الزراعي، باعتباره أحد الركائز الأساسية للاقتصاد المحلي وأحد أهم دعائم تحقيق الأمن الغذائي وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأكد محافظ بني سويف، أن الدولة تمضي قدمًا في تنفيذ برامج ومبادرات لدعم المزارعين وتعزيز الإنتاج الزراعي والحيواني، بما يواكب أهداف التنمية المستدامة، ويراعي التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وترشيد استخدام المياه وتعظيم إنتاجية وحدة الأرض.
جاء ذلك خلال مناقشة المحافظ للتقرير الدوري الذي عرضه المهندس محمد أمين، وكيل وزارة الزراعة بمحافظة بني سويف، بشأن جهود المديرية خلال الأسبوع الأول من فبراير، والذي استعرض الأنشطة الرقابية والإرشادية والتنفيذية، إلى جانب التدخلات الميدانية لتحسين الخدمات الزراعية بمختلف المراكز.
وأشار تقرير وكيل وزارة الزراعة ببني سويف، إلى نشاط مكثف في مجال الإرشاد الزراعي، تضمن تنفيذ ندوات حول تطهير المساقي والري المطور، ضمن مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي والسفارة الفرنسية، والتعاون مع جهات دولية في تنفيذ مدارس حقلية لمشروع «أبطال القمح»، إضافة إلى أيام حقلية وندوات متخصصة في تربية الدواجن وبرامج تدريبية ضمن مشروع EU.ZIRAA.
وفيما يتعلق بالزراعات الشتوية بمحافظة بني سويف، بلغت المساحة المزروعة بالقمح 116 ألفًا و381 فدانًا، إلى جانب مساحات متنوعة من البرسيم والبنجر والبصل والثوم والطماطم والبطاطس، فضلًا عن النباتات الطبية والعطرية، بما يعكس تنوع الخريطة المحصولية بالمحافظة.
كما سجلت منظومة «كارت الفلاح» اعتماد أكثر من 277 ألف استمارة، في إطار ميكنة الخدمات وضبط الدعم، بينما بلغت كميات الأسمدة المنصرفة منذ بداية الموسم أكثر من 24 ألف طن يوريا ونترات. وفي قطاع المحاصيل السكرية تم تنفيذ زيارات ميدانية وندوات إرشادية، ومتابعة أعمال التوريد.
وشمل التقرير جهودًا في الإنتاج الحيواني ببني سويف، تضمنت معاينات لمزارع دواجن ومراكز ألبان، وتجارب تشغيل مصانع أعلاف، إلى جانب دعم صغار المربين. كما تم تكثيف أعمال الحوكمة والمراجعة، ومكافحة القوارض، ومتابعة البساتين والصوب الزراعية، ومعالجة شكاوى تطهير المساقي، في إطار خطة شاملة لدعم التنمية الزراعية بالمحافظة.







