وزير البيئة الفلسطيني: دمار بيئي واسع في غزة وصعوبات ميدانية تعرقل حصر حجم الأضرار

عاجل- وزير البيئة الفلسطيني: دمار بيئي واسع في غزة وصعوبات ميدانية تعرقل حصر حجم الأضرار

عربي ودولي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد زغلول سمحان، وزير البيئة الفلسطيني، أن الأضرار التي لحقت بقطاع غزة لم تعد مؤقتة أو محدودة في جانب واحد، مشيرًا إلى أن القطاع يواجه دمارًا بيئيًا ممتدًا يشمل الصحة العامة والمجال الثقافي والاجتماعي، إلى جانب تأثيرات مباشرة على البيئة بمستويات مختلفة.

وأوضح الوزير أن التأثيرات البيئية الناتجة عن الأحداث الجارية تتنوع بين قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، محذرًا من أن آثارها قد تستمر لسنوات طويلة وتؤثر على حياة السكان واستدامة الموارد الطبيعية.

توثيق محدود بسبب قيود التنقل والوصول

وأشار سمحان إلى أن العمل الميداني ما زال محدودًا بسبب قيود التنقل وصعوبة الوصول إلى المواقع المتضررة، ما يعرقل جهود الرصد المباشر وتحديد حجم الخسائر بدقة.

وأضاف أن التوثيق المتاح حتى الآن يعتمد بدرجة كبيرة على وسائل تكنولوجية عن بُعد، من بينها الصور الجوية وبيانات الأقمار الصناعية، إلى جانب شهادات شهود محليين داخل القطاع.

منع الوصول يعيق الفحوصات الدقيقة

وأوضح وزير البيئة الفلسطيني أن منع الوصول إلى الأراضي والمناطق المتضررة يحد من إمكانية إجراء فحوصات ميدانية دقيقة، خاصة في القطاعات الزراعية والصناعية والبيئية، فضلًا عن المواقع الثقافية والتاريخية التي تعرضت لأضرار جسيمة.

وأكد أن غياب المسح الكامل يحول دون الوصول إلى تقييم شامل للأضرار البيئية، ويؤخر اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة التداعيات.

بدء تدريجي لحصر الأضرار وتقدير الخسائر

وأكد سمحان أن عملية حصر الأضرار وتقدير الخسائر بدأت بشكل تدريجي، مع تنفيذ مسوحات ميدانية محدودة في نطاقات معينة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تمثل بداية لتقييم شامل يتطلب دعمًا أكبر وإتاحة الوصول الكامل.

وشدد الوزير على أن الوصول إلى جميع المواقع سيسمح بالكشف حجم الأضرار البيئية الخطيرة المحتملة التي قد تظهر بصورة أوضح خلال المرحلة المقبلة.