خبير تروبوي يقدم روشتة الحفاظ على التركيز وتحقيق التفوق مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني

أخبار مصر

بوابة الفجر

قال الدكتور تامر شوقي الخبير التروي،  إن بداية الفصل الدراسي الثاني تمثل فرصة جديدة أمام الطلاب لتحقيق النجاح والتفوق، مشددًا على أهمية الحفاظ على التركيز منذ اليوم الأول للدراسة، من خلال الالتزام بعدد من السلوكيات التربوية الأساسية.

وأوضح شوقي أن تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ وعدم تغييرها، مع الحرص على أن تكون في أوقات مبكرة، يعد من أهم العوامل المؤثرة في قدرة الطالب على التركيز والتحصيل الدراسي. كما أكد ضرورة تقييد استخدام الهاتف المحمول والإنترنت قدر الإمكان، لما لهما من تأثير سلبي مباشر على الانتباه واستغلال الوقت.

وأشار إلى أن التخطيط الجيد للمذاكرة والالتزام باستذكار الدروس أولًا بأول دون تأجيل، يساعد الطالب على تجنب تراكم الدروس والشعور بالضغط قبل الامتحانات، لافتًا إلى أهمية التدرج في بذل الجهد من خلال زيادة عدد ساعات الاستذكار يوميًا بشكل تدريجي، بما يتناسب مع قدرات الطالب.

وأكد الدكتور تامر شوقي أهمية حرص الطالب على فهم المعلومات من المعلمين داخل الفصل الدراسي قدر الإمكان، لما لذلك من دور في تخفيف أعباء المذاكرة في المنزل، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها الطالب خلال الفصل الدراسي الأول، وتجنب تكرارها في الفصل الدراسي الثاني، وعلى رأسها تأجيل المذاكرة إلى ما قبل الامتحانات.

وأضاف أنه في حالة تفوق الطالب خلال الفصل الدراسي الأول، ينبغي عليه الاستمرار على نفس أساليب المذاكرة والتحصيل، مع الحفاظ على نفس المعلمين ومصادر الاستذكار التي أثبتت كفاءتها. أما في حال حصول الطالب على درجات متواضعة، فعليه البحث عن أسباب ذلك والعمل على علاجها، سواء كانت ناتجة عن التقصير في الاستذكار، أو اختيار أوقات وأماكن غير مناسبة للمذاكرة، أو الاعتماد على مصادر تعليمية غير كافية.

وشدد شوقي على الدور المحوري للأسرة في دعم الطالب، مؤكدًا ضرورة تجنب الوالدين توجيه اللوم أو النقد بسبب نتائج الفصل الدراسي الأول، أو مقارنته بغيره من الطلاب، لما لذلك من أثر سلبي على حالته النفسية. كما دعا إلى استخدام أساليب التشجيع والتحفيز، خاصة مع الطلاب ذوي القدرات التحصيلية المتواضعة، والابتعاد عن العقاب والتأنيب، مع ضرورة تجنب التعبير أمام الطالب عن صعوبات المناهج أو ضغوط التقييم، حفاظًا على دافعيته وثقته بنفسه.