بمسارات وتعريفة ركوب جديدة في الإسكندرية.. تعرف على مواعيد المدارس التي تستخدم وسائل بديلة الترام

محافظات

جانب من الإعلان
جانب من الإعلان

أعلنت  محافظة الإسكندرية بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية،وجامعة الإسكندرية، عن مواعيد بدء اليوم الدراسي في المدارس والكليات.

 ويأتي ذلك حرصًا على  الطلاب، ولتسهيل وصولهم إلى المدارس والكليات، ولتقليل التكدسات المرورية والزحام بوسائل النقل.

هذا وقد حددت  محافظة الاسكندرية  مواعيد دخول المدارس المتوقع استخدامها لوسيلة نقل بديلة لترام الرمل وجاءت كالتالي: حيث تستوعب في تمام  الساعة الـ٧ صباحًا   19  مدرسة  تعمل بنظام الفترتين، بينما الساعة 8 صباحًا  تتوفر الوسائل البديلة لـ ١٠٦ مدرسة التي تعمل بنظام الفترة الواحدة.

 ويأتي في تمام الساعة 9صباحا لقرابة 20 مدرسة ثانوية، حيث شمل التغيير بدلا من الساعة السابعة ونصف صباحا 

ومن الجدير بالذكر ؛أن مواعيد بدء اليوم الجامعي بفاصل زمني نصف ساعة بين الكليات؛ على أن يبدأ اليوم الجامعي في كليات ( آداب-وحقوق-والأعمال-وطب أسنان) في تمام الساعة ٨ص، ثم يبدأ اليوم الجامعي في كليات حقوق -وتربية-و طب أسنان-وطب بشري-وزراعة) في الساعة ٨:٣٠ص، وبعدهم يبدأ اليوم الجامعي في كليات  آداب- وتربيةالأعمال- صيدلة- زراعة في الساعة 9ص، ثم يأتي المتبقى من طلاب كلية طب في تمام الساعة9:30 صباحا.

هذا وقد أعلنت المحافظة عن اتخاذ مجموعة من الإجراءات التصحيحية الفورية لتحسين مستوى الخدمة المقدمة عبر وسائل النقل البديلة.

 

فيما يخص  تعديل تعريفة الركوب،وتخفيض أسعار تذاكر المسافة الكاملة للوسائل البديلة إلى 9 جنيه و8 جنيه، مع استحداث تذكرة نصف مسافة بقيمة 6 جنيه و5 جنيه حسب نوع الوسيلة والمسار وإلزام الجميع بالتطبيق.

وفيما يخص التكدس قامت محافظة الإسكندرية بإضافة مسارات جديدة بعد رصد التكدسات المرورية وكثافات الركاب، خاصة بخط شدس،باكوس. والعكس حيث  تم إضافة مسار جديد (باكوس، فيكتوريا والعكس بسعر موحد للتذكرة 5 جنيه، بما يسهم في تخفيف الضغط وتحسين انسيابية الحركة وتلبية  احتياجات وطلب  النقل.

وفي هذا السياق حرصت المحافظة أيضا على زيادة أعداد المركبات إلى  185 مركبة وذلك في ضوء تقييم الأداء لتجربة وسائل النقل البديلة، لتلبية احتياجات المواطنين بشكل أفضل.

وتؤكد محافظة الإسكندرية حرص الدولة المصرية بجميع أجهزتها على تحقيق ما فيه النفع للمواطنين مع تطويرها بشكل متوازن يتواكب مع متطلبات العصر الحالي والاحتياجات المستقبلية لسكان المدينة.