المناطق الأثرية بالمنيا تستقبل وفودًا سياحية وتؤكد عودتها بقوة للخريطة العالمية

محافظات

وفود سياحيه
وفود سياحيه

شهدت المناطق الأثرية والسياحية بمحافظة المنيا انتعاشًا ملحوظًا في الحركة السياحية، بعدما استقبلت أفواجًا متعددة الجنسيات ضمت سائحين من ألمانيا وأستراليا وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا، وذلك ضمن برامج سياحية تهدف إلى التعرف على المقومات الحضارية والتاريخية التي تتمتع بها المحافظة، والتي تعد واحدة من أهم الوجهات السياحية في صعيد مصر.


وشملت الزيارات عددًا من المواقع الأثرية البارزة، في مقدمتها منطقة تل العمارنة التي تعد عاصمة التوحيد في عهد الملك إخناتون، وتتميز بمقابرها المنحوتة في الجبال وما تحمله من نقوش فريدة توثق جانبًا مهمًا من التاريخ المصري القديم. كما توجهت الأفواج إلى منطقة تونا الجبل، التي تُعرف بجبانة مدينة الأشمونين القديمة وتضم مقابر أثرية ومومياوات لطيور وحيوانات مقدسة، إلى جانب مقبرة الكاهن «بتوزيريس» ذات الطراز المعماري المميز.


وتضمنت الجولة أيضًا زيارة منطقة بني حسن الأثرية، التي تشتهر بمقابر حكام الأقاليم من الدولة الوسطى، وتبرز جدرانها مشاهد للحياة اليومية والأنشطة الرياضية والتجارية، ما يمنح الزائر صورة حية عن طبيعة المجتمع المصري القديم.
وأكد عدد من المرشدين السياحيين أن السائحين أبدوا إعجابهم الشديد بما شاهدوه من عظمة الحضارة المصرية، مشيرين إلى حرصهم على التقاط الصور التذكارية داخل المواقع الأثرية والاستماع إلى الشروح التاريخية التي تسلط الضوء على قيمة هذه المناطق.
وتأتي هذه الزيارات في ظل ما تشهده محافظة المنيا من اهتمام متزايد بتطوير ورفع كفاءة المواقع الأثرية، من خلال أعمال الترميم والصيانة، وتحسين البنية التحتية، وتوفير الخدمات اللازمة للزائرين، بما يسهم في تقديم تجربة سياحية متكاملة وآمنة.