ريادة الأعمال والتحول الرقمي.. تعاون مثمر بين 'سيدات أعمال الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية لدعم الشركات الناشئة

محافظات

جانب من الندوة
جانب من الندوة

 

في إطار تعزيز الدور الحيوي للمرأة والشباب في سوق العمل، استعرضت جمعية سيدات أعمال الإسكندرية بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية حصاد الشراكة الاستراتيجية والمبادرات المشتركة التي تهدف إلى خلق بيئة محفزة للاستثمار والابتكار الرقمي.

دعم المشروعات وتطوير التشريعات
صرحت الدكتورة هويدا شلبي  السكرتير العام لجمعية سيدات أعمال الإسكندرية، بأن الجمعية تضع ضمن أولوياتها تيسير أعمال السيدات وفتح آفاق جديدة للشباب من خلال جلسات "العصف الذهني" لتحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية وأكدت أن الأهداف الاستراتيجية للجمعية تشمل شراكة استراتيجية بين "سيدات أعمال الإسكندرية" ومكتبة الإسكندرية لتعزيز التمكين الاقتصادي ودعم ريادة الأعمال.


وأكدت  شلبي، السكرتير العام للجمعية سيدات الأعمال في الإسكندرية بأن الأهداف الاستراتيجية تركز بشكل أساسي على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمساهمة الفاعلة في تطوير التشريعات والقوانين الخاصة بالمرأة، جنبًا إلى جنب مع تعزيز الشراكات الدولية وخاصة مع سيدات الأعمال في ألمانيا، واستمرار تنظيم المؤتمر السنوي الذي يعد منصة عالمية منذ انطلاقه في عام 2007، بالإضافة إلى التركيز على دعم الفتيات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتشبيك مع مختلف الهيئات الدولية.

وفي سياق متصل، أوضحت الدكتورة  رانيا محمد نوفل، مدير برنامج المرأة والتحول الاجتماعي بمكتبة الإسكندرية، أن الشراكة مع الجمعية أحدثت طفرة في ملف التمكين الاقتصادي وحققت إنجازات عديدة شملت استقبال الباحثات في مجالات التقنية الحديثة.

وقد شهد العام الحالي إطلاق مبادرات نوعية منها "دوري سيدات الأعمال" بالتعاون مع شركة icealex الذي قدم تمويلًا لست شركات ناشئة، ورافق ذلك تنظيم ورش عمل متخصصة في القيادة الرقمية والذكاء العاطفي هذا بالإضافة إلى تدريب السيدات على تحويل الأفكار البسيطة إلى خطط تنفيذية واقعية وإدارة فرق العمل باحترافية لضمان تحقيق الربح المادي.

واستعرضت نوفل انجازات العام  لتشمل الجوانب التراثية والإنسانية عبر مبادرة "سر الصنعة" مع مؤسسة حياة كريمة للتدريب على الحرف اليدوية، وصولًا إلى مشروع "ملاذ" لعام 2024 الذي نُفذ بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث استهدف المشروع 150 متدربًا من الوافدات والمصريين بهدف دمجهم معًا وتحويل طاقاتهم إلى مشروعات إنتاجية قائمة على أرض الواقع تعزز من قيم التعاون والتمكين المجتمعي.