برعاية الإمام الأكبر..الأزهر الشريف يساند مرضى السرطان بالأقصر ويُشيد بتجربة علاجية غير مسبوقة في صعيد مصر
أشادت قافلة دعوية من الأزهر الشريف بمحافظة الأقصر بالتجربة الإنسانية والطبية الرائدة التي تقدمها مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان، وما حققته من إنجازات ملموسة في تقديم خدمات علاجية متطورة لمرضى السرطان في صعيد مصر، مؤكدة أن ما وصلت إليه المستشفى يُعد نموذجًا مشرفًا للعمل الصحي الخيري المتكامل في مصر، وذلك في إطار الدور الإنساني والدعوي للأزهر الشريف، وبرعاية فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.
وأكد أعضاء القافلة الدعوية أن ما شاهدوه داخل المستشفى يعكس مستوى متقدمًا من الإدارة الطبية والتجهيزات الحديثة، مشيرين إلى أن التطور الكبير في خدمات الطب النووي وتشخيص الأورام أسهم في رفع دقة الفحوصات وتسريع الوصول إلى العلاج المناسب، بما يخفف من معاناة المرضى ويدعم رحلتهم العلاجية.
وأعرب أعضاء القافلة عن تقديرهم لاهتمام الدولة بتوطين الخدمات الطبية المتقدمة داخل المحافظات البعيدة عن القاهرة، معتبرين أن تجربة مستشفى شفاء الأورمان تُجسد رؤية الدولة في تحقيق العدالة الصحية وتوفير علاج متكامل بالمجان لأبناء الصعيد.
كما أكد أعضاء القافلة الدعوية حرصهم على استمرار التعاون مع المستشفى، من أجل تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمرضى، والشد من أزرهم، والتخفيف عنهم خلال مراحل العلاج، انطلاقًا من الدور الإنساني والدعوي للأزهر الشريف في خدمة المجتمع.
ومن جانبه، وجّه الأستاذ محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، الشكر والتقدير لأعضاء القافلة الدعوية بالأزهر الشريف على دعمهم وثقتهم في تجربة شفاء الأورمان، مؤكدًا أن هذا التعاون المثمر يعزز قدرة المستشفى على مواصلة تقديم خدمات علاجية متطورة وفق أحدث المعايير العالمية، واستمرار رسالتها في علاج مرضى السرطان في صعيد مصر بالمجان وبأعلى مستويات الجودة.







