أب ينهي حياة طفله بالخصوص بعد وصلة تعذيب قاسية ويترك جثمانه أمام منزل الأم
شهدت مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية واقعة مأساوية، بعدما أقدم أب على إنهاء حياة نجله الطفل البالغ من العمر 7 سنوات، عقب التعدي عليه وتعذيبه باستخدام سلاح أبيض «شومة»، في جريمة هزّت الشارع وأثارت حالة من الحزن والغضب بين الأهالي.
وكان اللواء أشرف جاب الله، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، قد تلقى إخطارًا بالواقعة، حيث ورد للواء محمد السيد، مدير إدارة المباحث الجنائية، واللواء وائل متولي، رئيس مباحث المديرية، إخطار من المقدم أحمد عبد الجليل، رئيس مباحث قسم شرطة الخصوص، يفيد بتلقي بلاغ من والدة الطفل بعثورها على نجلها ويدعى «رضا م. م.»، ويبلغ من العمر 7 سنوات، جثة هامدة أمام باب منزلها بدائرة القسم، وبها آثار تعذيب واضحة.
وعلى الفور، انتقلت قوة من ضباط مباحث القسم إلى مكان البلاغ، وبالفحص والمعاينة تبين صحة الواقعة، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى بنها التعليمي تحت تصرف النيابة العامة.
وكشفت التحريات التي أجراها ضباط مباحث الخصوص، بقيادة المقدم أحمد عبد الجليل، أن والد الطفل ويدعى «محمد م. م.»، وشهرته «حماصة»، هو مرتكب الجريمة، حيث اعتدى على نجله وصبّ عليه تعذيبًا قاسيًا أدى إلى وفاته.
وبسؤال شقيق المجني عليه ويدعى «محمود م. م.»، 8 سنوات، أفاد بأن والده تعدى على شقيقه أمام عينيه حتى فقد الوعي، وتركه بالمنزل لمدة يوم كامل، ثم عاد في اليوم التالي ليجده قد فارق الحياة، فقام بلف الجثمان في بطانية، واصطحبه إلى منزل الأم، وترك جثة الطفل أمام باب منزلها، وفر هاربًا.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكن كل من النقيب أحمد الخولي، والنقيب مصطفى الشريف، والنقيب محمد الجزار، والنقيب زياد حسن، معاوني مباحث قسم شرطة الخصوص، من ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وجرى تحرير المحضر رقم 756 لسنة 2026 إداري الخصوص.
وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وقررت دفن الجثمان عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية اللازمة.
