أول تعليق من مدير مجمع الشفاء بشأن سرقة الاحتلال لأعضاء جثامين الفلسطينيين
قال الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة، إن الجثامين التي يتم تسلمها من الجانب الإسرائيلي تحمل مؤشرات خطيرة على تعرضها للعبث، بما يشير إلى سرقة أعضاء من أجساد فلسطينيين بعد استشهادهم.
وأوضح أبو سلمية، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة قناة النهار، أنه تم قبل أيام استلام 15 جثمانًا، تبين من معاينتها وجود آثار بقر في بطون بعض الجثامين، إضافة إلى نزع عيون من بعضها الآخر، معتبرًا أن هذه العلامات تمثل «رسالة واضحة» على انتزاع أعضاء من تلك الجثامين.
تسلم 87 جثمانًا وإخطار بإعادة أعضاء للمرة الأولى
وأشار مدير مجمع الشفاء إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أبلغت الجهات الطبية في غزة بأنه سيتم تسلم 87 جثمانًا إضافيًا يوم غد، لافتًا إلى أنه للمرة الأولى يتم الإخطار بأن عملية التسليم ستتضمن إعادة أعضاء مع الجثامين، وهو ما وصفه بسابقة غير معهودة.
وأضاف أن هذا التطور يؤكد وجود عبث في الجثامين التي احتجزها الاحتلال، موضحًا أن الأيام المقبلة ستكشف طبيعة الأعضاء التي سيتم تسليمها، وما تحمله من دلالات خطيرة حول ممارسات الاحتلال.
شهادات عن انتهاكات بحق المعتقلين
وأكد أبو سلمية أن ما يجري بحق الجثامين يُعد امتدادًا لسلسلة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، سواء بحق الشهداء أو المعتقلين، مشيرًا إلى أنه كان شاهدًا على انتهاكات جسيمة خلال فترة اعتقاله التي امتدت من 23 نوفمبر 2023 حتى الإفراج عنه في 1 يوليو 2024.
وأضاف أنه عايش عن قرب تجاوزات بحق المعتقلين داخل السجون، وشهد وفاة عدد كبير منهم نتيجة ما وصفه بسوء المعاملة والانتهاكات المستمرة، مطالبًا بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.







