انطلاق فعاليات الدورة السادسة والسبعين لإعداد المعلم الجامعي بتربية أسيوط
انطلقت اليوم الاثنين فعاليات الدورة السادسة والسبعين لإعداد المعلم الجامعي والتي تنظمها كلية التربية بجامعة أسيوط
وشهدت فعاليات الدورة حضور الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد أحمد العدوى نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب لفيف من معاوني هيئة التدريس والباحثين من مختلف كليات الجامعة
وتُقام الدورة تحت إشراف الدكتور حسن محمد حويل عميد كلية التربية ورئيس الدورة، والدكتورة أماني شريف وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومقرر الدورة
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة على أن انطلاق الدورة السادسة والسبعين لإعداد المعلم الجامعي يعكس اهتمام الجامعة المستمر بتأهيل وتنمية قدرات معاوني هيئة التدريس والباحثين، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والتعليمي داخل القاعات الدراسية.
وأوضح رئيس الجامعة أن إعداد المعلم الجامعي يمثل ركيزة أساسية لضمان جودة العملية التعليمية، مشيرًا إلى حرص جامعة أسيوط على مواكبة أحدث الاتجاهات التربوية والتكنولوجية في التعليم الجامعي، وتعزيز مهارات التدريس الفعّال، والتقويم الحديث، والتعلم النشط، بما يدعم إعداد كوادر أكاديمية قادرة على الإبداع والمنافسة، ويسهم في تحقيق أهداف الدولة ورؤية الجمهورية الجديدة لبناء الإنسان المصري.
وأكد الدكتور أحمد عبد المولى أن دورة إعداد المعلم الجامعي تمثل ركيزة أساسية في تأهيل المتدربين وإكسابهم المهارات التربوية والتعليمية اللازمة للتدريس الجامعي، موضحًا أنها تتناول عددًا من المحاور المهمة، من بينها التخطيط للتدريس وتنظيم بيئة التعلم، واستراتيجيات التعلم النشط، وأساليب التدريس الفعّال، إلى جانب التعرف على الاتجاهات الحديثة في تقويم تعلم الطلاب، وتوظيف تكنولوجيا التعليم، وإعداد المقرر الإلكتروني وإدارته، وتنمية مهارات الاتصال في التدريس، فضلًا عن توصيف المقررات وإعداد ملفاتها والبرامج الأكاديمية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد العدوى أن تطوير أداء المعلم الجامعي لا يتوقف عند مرحلة الإعداد الأولى، بل يعد عملية مستمرة من خلال التدريب المتواصل، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء وتنمية الكفايات المهنية، مشيدًا في الوقت ذاته بسياسة الدولة المصرية التي جعلت من تطوير التعليم والصحة ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية الشاملة وبناء الإنسان.
وأشار الدكتور حسن محمد حويل إلى أن إعداد المعلم الجامعي يُعد عملية متكاملة تستهدف بناء وتطوير أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم على المستويات المعرفية والثقافية والتربوية والشخصية، مؤكدًا أن كلية التربية تحرص على القيام بدورها في هذا الإطار من خلال تنظيم هذه الدورات المتخصصة وفق أحدث الأسس العلمية والتربوية.
وأوضحت الدكتورة أماني شريف أن محاور الدورة تتناول عددًا من الموضوعات المتنوعة، من أبرزها: الأنشطة الطلابية ودورها في دعم العملية التعليمية، والاتجاهات الحديثة في نظم التعليم الجامعي، ودور التعليم الجامعي في خدمة المجتمع، ومهارات التدريس الجامعي، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم، إلى جانب جودة التعليم الجامعي في ضوء أهداف الجمهورية الجديدة.







