أحمد زكي يكتب: العالم يقف احترامًا للخوف

مقالات الرأي

بوابة الفجر

مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها.

           
مش مشهد بروتوكولي… ده مشهد بيشرح الدنيا ماشية إزاي بص كده على المشهد من غير أي هزار، راجل قاعد على الكرسي وحوالينه رجالة كبار لابسين بدل غالية واقفين كأنهم طلبة في الطابور ومستنيين المدرس يرن الجرس ولا واحد قاعد، ولا واحد ضحك، ولا واحد حاسس إنه بني آدم طبيعي ترامب قاعد والباقي واقف، مش علشان الكراسي ناقصة، لا الكراسي موجودة، بس الخوف سابق القعدة. الموضوع مش رئيس بيشتغل، ده ملك زمان الجاهلية بس بالكرافته التاج بقى الكرافته، والصولجان بقى توقيع، والأوامر بتنزل في تغريدة واللي حواليه دول مش مستشارين، دول حاشية ملكية حقيقية. واقفين مشدودين، حابسين النفس، وكل واحد خايف يعمل أي حركة غلط. ومن هنا نفهم إن القصة مش جوه المكتب بس، ده نفس التعامل مع العالم كله دولة تعترض؟ خدلك عقوبة ونام رئيس يفتح بُقه؟ يتشهر في مؤتمر صحفي اقتصاد ينهار؟ ولايهمك، مزاج الملك متقلب والأحلى رؤساء دول، ناس المفروض فاهمين سياسة، تلاقيهم واقفين في الطابور العالمي مين يرضي الملك مين يزغرد أكتر مين يقول نحن معك أسرع. واحد يضحك زيادة، واحد يصفّق كأنه فرح ابن خالته، واحد يرجع بلده يقول لشعبه إحنا كده كسبنا احترام أمريكا احترام إيه يا عم، ده انحناء مقنّع بورق رسمي الديمقراطية موجودة بس في الدرج القانون تمام بس لما الملك يكون فاضي المؤسسات حاضرة واقفة جنب الحيط  المشهد كله بيقول حاجة واحدة، العالم ماشي باللي معاه العصاية ترامب مش إله، بس حواليه ناس مصممين يتعاملوا معاه كده مش حبًّا، لا خوف وطمع وعلشان يمشوا حالهم وفي الآخر تكتشف إن الملك واحد والواقفِين كتير والضحك على العالم كله لكن في وسط كل الوقوف ده في واحد وقف بقوتة وصلابتة، الوحيد اللي كان له موقف اللى هو  الرئيس المصري  ده اللي قال عليه ترامب بصراحة "هذا الرجل قوي وشعبه قوي" وبكده تلاقي إن مش كل الناس حوالين الملك خاضعين وخائفين، في واحد عارف يحط رجله صح ويقف بشخصيتة وقوتة  ويخلي كلامه له قيمة وسط العالم كله..


 قرمشة

بعملك وايمانك به تملك كل شئ 
بقيمتك وشخصيتك وقوتك فأنت ملك
باحترامك للاخريين تزداد احتراما لنفسك
كلما ازدت نضجا كلما اعطيت اكثر.
اغمض عينيك لتسمع   القرآن  بقلبك.
           تحياتى ومن عندياتى،،،،