تفاصيل اجتماع وكيل أوقاف أسيوط مع أعضاء لجان التحكيم في المسابقات القرآنية اليوم

محافظات

تفاصيل اجتماع وكيل
تفاصيل اجتماع وكيل أوقاف أسيوط مع أعضاء لجان التحكيم

 عقد الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط اليوم الأحد اجتماعا مع الائمة أعضاء لجان التحكيم في المسابقات القرآنية، في لقاءٍ تنظيميٍّ دعويٍّ يعكس حجم الاستعدادات الجادة لاستقبال شهر رمضان المبارك بروحٍ قرآنيةٍ منضبطة.

 

واستهلَّ وكيل الوزارة اللقاء بكلمة ترحيبية عبّر فيها عن تقديره الكبير للسادة الأئمة المحكِّمين، مؤكدًا أن مسؤوليتهم في هذه المرحلة ليست مسؤولية تحكيم فحسب، بل مسؤولية تربية وبناء وصناعة جيل يرتبط بكتاب الله حفظًا وفهمًا وسلوكًا، مشيرًا إلى أن هذه المسابقات تمثل أحد أهم المسارات الدعوية التي تتبناها المديرية لترسيخ القيم القرآنية في نفوس النشء والشباب.

وأوضح خليفة أن مديرية أوقاف أسيوط تنظر إلى هذه المسابقات باعتبارها مشروعًا دعويًا متكاملًا، وليس مجرد فعالية موسمية، وأن نزاهة التحكيم ودقة التقييم والالتزام الصارم بالمعايير المعتمدة هي الركائز الأساسية التي تُبنى عليها مصداقية هذه المسابقات ونجاحها.

وأكد خليفة على أن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتسابقين، ورصد الدرجات بدقة وشفافية، والابتعاد التام عن أي مجاملة أو محاباة، هو واجب شرعي وأخلاقي قبل أن يكون التزامًا إداريًا، لما يمثله ذلك من عدالة تعكس عظمة القرآن ومكانته.

وتناول اللقاء شرحًا تفصيليًا لآليات عمل لجان التحكيم، ومعايير توزيع الدرجات، وأساليب المفاضلة الدقيقة بين المتسابقين، مع التأكيد على مراعاة الفروق الفردية، والتحلي بروح الأبوة والاحتواء، خاصة مع صغار السن، بما يزرع في نفوسهم الطمأنينة والثقة ويجعل من تجربة المشاركة تجربة تربوية مؤثرة.

وكما شدد وكيل الوزارة على أهمية حسن التنظيم والانضباط في المواعيد، والتنسيق الكامل بين أعضاء اللجان، وإظهار الصورة الحضارية المشرفة للمساجد التي تستضيف هذه الفعاليات، لتخرج المسابقات في صورة تليق بمكانة كتاب الله تعالى.

وأشار خليفة إلى أن الهدف الأسمى من هذه المسابقات هو اكتشاف الأصوات القرآنية المتميزة والمواهب الواعدة، ورعايتها وتوجيهها لتكون نماذج مضيئة في المجتمع، تحمل رسالة القرآن خلقًا وسلوكًا ووعيًا.

وفي ختام اللقاء، وجَّه وكيل الوزارة كلمات تقدير وثقة للسادة الأئمة، داعيًا الله أن يبارك في جهودهم، وأن يجعل عملهم خالصًا لوجهه الكريم، وأن تكون هذه المسابقات بدايةً حقيقية لإعداد جيل قرآني يستقبل رمضان بقلبٍ عامرٍ بالإيمان ولسانٍ عامرٍ بذكر الله.

وأكد الأئمة على استعدادهم الكامل لتحمّل هذه الأمانة، وبذل أقصى الجهد لإنجاح المسابقات، إيمانًا منهم بدورهم الدعوي والتربوي في خدمة كتاب الله، واستقبال شهر رمضان بروحٍ قرآنيةٍ تملأ المساجد نورًا، وتملأ القلوب سكينة.