عاجل- أم فلسطينية تودع ابنها الشهيد بالزغاريد.. فداء للقدس.. فيديو مؤثر من غزة

عربي ودولي

أم فلسطينية تودع
أم فلسطينية تودع ابنها الشهيد بالزغاريد

شهدت غزة، اليوم السبت 31 يناير 2026، مشهدًا مؤلمًا يصف واقع الأوضاع الإنسانية في القطاع الفلسطيني، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مختلف المناطق. حيث ودعت أم فلسطينية ابنها الشهيد بالزغاريد، في مشهد صادم أظهر صمود الفلسطينيين وتمسكهم بقضيتهم رغم المأساة.

مشهد مؤثر في قطاع غزة: الزغاريد وداعًا للشهداء

في فيديو نشرته وسائل الإعلام الفلسطينية وشبكات التواصل الاجتماعي، ظهرت السيدة الفلسطينية وهي تزغرد وتودع ابنها الثاني الشهيد، قائلة: "أنا راضية الحمد لله، ها ابني الثاني شهيد، فداء فلسطين والقدس، الحمد لله اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها".

ويعكس هذا المشهد حالة التحدي والصبر الفلسطيني وسط العدوان الإسرائيلي المستمر، حيث تتحمل العائلات الفلسطينية فقدان أبنائها بقلوب مؤمنة بقدر الله، رغم ألم الفقد.

حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة اليوم

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن الغارات الإسرائيلية على القطاع اليوم السبت تسببت في استشهاد 26 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 30 آخرين بينهم حالات حرجة.

وأضافت الوزارة في بيان رسمي: "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة".

ويأتي هذا في ظل استمرار القصف منذ فجر اليوم، مع اندلاع النيران في خيام النازحين بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما يزيد من حجم الكارثة الإنسانية.

الإحصائيات التراكمية للشهداء والمصابين منذ بداية العدوان

منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، بلغت حصيلة الشهداء التراكمية في قطاع غزة 71،769 شهيدًا، مع تسجيل 171،483 مصابًا.

كما تم إضافة 85 شهيدًا للإحصائية التراكمية ممن اكتملت بياناتهم واعتمدتهم لجنة اعتماد الشهداء، في الفترة بين 23 يناير و30 يناير 2026، ما يعكس استمرار الخسائر البشرية الفادحة بين المدنيين الفلسطينيين.

ردود الفعل على الحادث

انتشر الفيديو الذي يظهر الأم الفلسطينية وهي تزغرد، على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقت تفاعلًا كبيرًا بين النشطاء الفلسطينيين والعرب، الذين عبروا عن دعمهم ووقوفهم مع غزة وأهلها في مواجهة العدوان.

كما أبرز الفيديو البعد الإنساني والمعاناة المستمرة للعائلات الفلسطينية، التي تعيش صدمة فقد الأبناء والآباء والأمهات في مشهد مأساوي يعكس حجم المأساة اليومية في قطاع غزة.

الوضع الإنساني في غزة

مع استمرار القصف الإسرائيلي المكثف على القطاع، تواجه المؤسسات الإنسانية صعوبة بالغة في الوصول إلى المناطق المتضررة، خاصة مع اندلاع حرائق في مخيمات النازحين وانتشار الركام في الشوارع والمباني المدمرة.

وأكدت وزارة الصحة على عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الأنقاض، ما يزيد من خطورة الوضع الإنساني ويهدد حياة المدنيين الأبرياء.