جهود مصر في الداخل والخارج.. الرئيس: أوضاعنا الداخلية في تحسن ملحوظ.. وهذه مساعينا في الأزمة مع إيران

تقارير وحوارات

الرئيس: أوضاعنا الداخلية
الرئيس: أوضاعنا الداخلية في تحسن ملحوظ
  • زيارة تفقدية فجرًا للأكاديمية العسكرية ورسائل طمأنة للمواطنين
  • جهود مصرية مكثفة للحوار وخفض التصعيد في الأزمة مع إيران
  • تحسن تدريجي في المؤشرات الاقتصادية وثمار الإصلاح بدأت تظهر
  • الاستقرار الداخلي وجذب الاستثمارات ركيزة أساسية للتنمية الشاملة

في زيارة تفقدية فجر اليوم إلى الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حرص السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على متابعة الأوضاع عن قرب، وتوجيه رسائل طمأنة واضحة للمواطنين بشأن استقرار الداخل المصري، بالتوازي مع استعراض الجهود التي تبذلها الدولة على صعيد السياسة الخارجية لخفض التصعيد في الأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة مع إيران.

وخلال الزيارة، أكد السيد الرئيس أن مصر تبذل جهدًا كبيرًا من أجل الحوار واحتواء التوتر في الأزمة مع إيران، مشددًا على أن أي اقتتال أو تصعيد عسكري ستكون له تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها، فضلًا عن انعكاساته الاقتصادية السلبية، وهو ما يستدعي تغليب لغة العقل والحوار حفاظًا على أمن واستقرار الشرق الأوسط.

وعلى الصعيد الداخلي، طمأن الرئيس السيسي المواطنين باستقرار الأوضاع الداخلية وتوافر السلع الأساسية، مؤكدًا أن الدولة تضع احتياجات المواطنين المعيشية على رأس أولوياتها، رغم التحديات والأزمات الاقتصادية العالمية الراهنة. وأوضح أن ما تشهده الدولة من إصلاحات اقتصادية بدأ يؤتي ثماره بشكل تدريجي، وهو ما ينعكس في تحسن ملحوظ في المؤشرات الاقتصادية والاستثمارية.

وأشار السيد الرئيس إلى أن عملية الإصلاح والتنمية مسار مستمر يتطلب مواصلة العمل وبذل المزيد من الجهد، لضمان تعزيز قوة الاقتصاد المصري وزيادة قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية، لافتًا إلى أن هذا التحسن قائم على رؤية طويلة المدى تستهدف بناء المستقبل وتسليمه للأجيال القادمة على أسس سليمة.

وأكد الرئيس السيسي حرص الدولة على تهيئة مناخ جاذب للاستثمار، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، مشددًا على أن الاستقرار الداخلي يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وفي ختام تصريحاته، شدد السيد الرئيس على أن مصر تسير بخطوات ثابتة نحو التطور والتقدم، مع الالتزام بالحفاظ على استقرار الأوضاع المعيشية للمواطنين وتوفير احتياجاتهم الأساسية، بالتوازي مع دورها الإقليمي الفاعل في دعم الاستقرار وخفض التوترات، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه أمن المنطقة ومستقبل شعوبها.