وكيل صحة أسيوط: صحة المريض خط أحمر ولا مكان لمقصر
قاد الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، جولة تفقدية ليلية مفاجئة لمستشفى أسيوط العام الشاملة استهدفت إعادة ضبط الإيقاع الإداري والطبي داخل أروقة المستشفى، والتأكد من جاهزية الأطقم الطبية في أصعب الأوقات.
بدأ وكيل الوزارة جولته، يرافقه فريق من قيادات المديرية، بمرور دقيق شمل غرف "الاستقبال العام"، والعنايات المركزة، وأقسام الأطفال والنساء والمبتسرين. وخلال السير في ممرات المستشفى، لم يكتفِ الدكتور محمد جمال بمتابعة كفاءة الأجهزة الطبية فحسب، بل ركز في حديثه مع الأطقم الطبية والتمريض على مبدأ المحاسبة والمسؤولية، موجهًا رسالة شديدة اللهجة بأن "صحة المريض خط أحمر"، مشددًا على أن أي تراخي في تقديم الخدمة سيقابل بإجراءات رادعة وفورية.
وفي مشهد عكس فلسفة القيادة التي تمزج بين الحزم والرحمة، وبينما كان وكيل الوزارة يهم بمغادرة المستشفى بعد انتهاء التفتيش الإداري، استوقفه بكاء أم بطفلها الذي يعاني من سخونة شديدة. وهنا تجسد دور الطبيب قبل المسؤول، حيث قرر الدكتور محمد جمال إلغاء انصرافه والعودة فورًا مع السيدة وطفلها إلى داخل المستشفى، موجهًا الأطباء بسرعة مباشرة الحالة وإجراء كافة الفحوصات تحت إشرافه الشخصي.
ورغم التزاماته للمرور علي منشآت اخري، أصر وكيل الوزارة على البقاء بجوار الطفل وأسرته، مؤكدًا: "لن أغادر المستشفى قبل الاطمئنان على استقرار الحالة"، وهو الموقف الذي حول حالة الذعر لدى الأم إلى طمأنينة، وعكس صورة حية للتواجد الميداني الفعال الذي لا ينفصل عن نبض الشارع وآلام المواطنين.
رافق وكيل الوزارة خلال الجولة فريق عمل من المديرية ضم كلًا من الدكتور أحمد سيد موسى وكيل المديرية، والدكتور محمد عباس مدير المتابعة الميدانية، والدكتورة أمنية مدحت مديرة مكتب وكيل الوزارة، ووليد محمود عضو الشئون الماليه والإدارية، والمعتصم بالله السيوطي مساعد مدير إدارة متابعة المديريات، وأحمد الريفي مسؤول وحدة الشكاوى بمكتب وكيل الوزارة.







