الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام يختار محمد ممدوح ضمن أكثر الإعلاميين تأثيرًا في الوطن العربي
أعلن الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام إدراج الإعلامي محمد ممدوح ضمن قائمة أكثر 50 إعلاميًا وصحفيًا تأثيرًا في الوطن العربي لعام 2025، في تتويج يعكس حضوره المتنامي وتأثيره البارز في المشهد الإعلامي العربي، خاصة في مجال التحليل السياسي والجيوسياسي الرقمي.
وجاء هذا الاختيار ضمن النسخة السنوية الأولى من المؤشر النوعي الذي أطلقه الاتحاد، بعد عام كامل من الرصد والتقييم المهني الدقيق لأداء النخب الإعلامية العربية، وفق معايير صارمة شملت قوة التأثير، والمصداقية، والقدرة على تشكيل الوعي العام، والالتزام بالمعايير المهنية.
ويُعد إدراج محمد ممدوح في هذه القائمة اعترافًا بدوره الريادي كنموذج للإعلام الجديد، الذي استطاع الجمع بين التحليل العميق، واللغة المبسطة، والطرح القادر على الوصول إلى جمهور واسع عبر المنصات الرقمية، في وقت يشهد فيه الإعلام العربي تحولات كبرى على مستوى الأدوات والمنصات والخطاب.
وأوضح الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام أن قائمة عام 2025 عكست خريطة التأثير الإعلامي في المنطقة العربية، حيث تصدرت دول الخليج المشهد الإعلامي الرقمي، إلى جانب الحضور التاريخي للإعلام في دول مثل مصر ولبنان وسوريا، مع تنوع لافت شمل 16 دولة عربية.
وأكد الاتحاد أن هذا المؤشر سيُعتمد تقليدًا سنويًا، في إطار رؤيته لإطلاق عام 2026 بوصفه “عام النهضة الإعلامية العربية”، وبناء مرجعية دولية مستقلة لتقدير الكفاءات الإعلامية العربية التي أحدثت فارقًا حقيقيًا في المحتوى والتأثير.
ويأتي هذا التتويج ليكرّس اسم محمد ممدوح كأحد الأصوات الإعلامية العربية الصاعدة بقوة، ويعكس التحول المتسارع نحو الإعلام التحليلي الرقمي كأحد أبرز أدوات التأثير في الرأي العام العربي خلال السنوات الأخيرة.