عاجل- بحضور ترامب والملكة رانيا.. عرض خاص لوثائقي «ميلانيا» في البيت الأبيض | فيديو
استضافت ميلانيا ترامب، السيدة الأولى للولايات المتحدة، عرضًا خاصًا داخل البيت الأبيض، السبت الماضي، لفيلم وثائقي جديد يتناول تفاصيل من حياتها خلال العشرين يومًا التي سبقت تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة للمرة الثانية.
موعد عرض الفيلم عالميًا
وبحسب ما نقلته صحيفة «USA Today»، من المقرر إطلاق الفيلم الوثائقي، الذي يحمل عنوان «ميلانيا»، عالميًا في 30 يناير الجاري. وأوضح مارك بيكمان، المستشار الخارجي ووكيل أعمال السيدة الأولى الأمريكية، أن هذا العرض يُعد المرة الأولى التي يشاهد فيها الرئيس ترامب وأفراد عائلته وأصدقاؤها المقربون الفيلم كاملًا.
كواليس نادرة من حياة السيدة الأولى
ويقدم الفيلم لقطات حصرية ونادرة من كواليس حياة ميلانيا ترامب، التي التزمت الصمت الإعلامي بشكل لافت خلال الولاية الثانية لزوجها.
ويبدأ الإعلان الترويجي للفيلم في يوم التنصيب، الموافق 20 يناير 2025، حيث تظهر ميلانيا مرتدية قبعة زرقاء داكنة واسعة الحواف خلال مشاركتها في مراسم التنصيب داخل مبنى الكابيتول الأمريكي.
كما يتناول الفيلم دورها كمستشارة للرئيس، ويوثق لحظة تشجيعها لترامب على التركيز في خطابه الافتتاحي على مفاهيم السلام والوحدة الوطنية.
حضور رفيع المستوى من شخصيات عالمية
وشهد العرض الخاص حضور نحو 70 شخصية من مختلف المجالات الثقافية والسياسية والفنية، من بينهم الملاكم العالمي السابق مايك تايسون، والملكة رانيا العبدالله، التي ظهرت أيضًا ضمن الإعلان الترويجي للفيلم، وفقًا لمصادر مطلعة على الحدث.
كما حضر الفعالية عدد من كبار التنفيذيين، أبرزهم آندي جاسي، الرئيس التنفيذي لشركة «أمازون»، ومايك هوبكنز، رئيس استوديوهات «أمازون إم جي إم»، إلى جانب مخرج الأفلام الوثائقية بريت راتنر، ولاري كولب، الرئيس التنفيذي لشركة «جنرال إلكتريك».
أزياء ودبلوماسية ولمحات إنسانية
ويركز الفيلم الوثائقي على اختيارات ميلانيا ترامب في عالم الأزياء، وأدوارها الدبلوماسية المختلفة، إضافة إلى كواليس تأمينها وحمايتها من قبل جهاز الخدمة السرية. كما أشار بيكمان إلى أن العمل يتضمن مشاهد تُبرز جانبًا من حس الدعابة لدى الرئيس دونالد ترامب.
العرض الأول قبل الإطلاق الرسمي
وقبل طرح الفيلم في دور العرض السينمائي، من المقرر أن يحضر الرئيس ترامب والسيدة الأولى العرض الأول للفيلم يوم 29 يناير، في مركز «جون إف. كينيدي للفنون»، الذي أعاد مجلس إدارته المُعيّن من قبل ترامب تسميته إلى «مركز ترامب–كينيدي».
