متحدث فتح: تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب إلى حدود 1967 مدخل أساسي لأي تسوية سياسية

متحدث فتح: تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب إلى حدود 1967 مدخل أساسي لأي تسوية سياسية

عربي ودولي

أرشيفية
أرشيفية

أكد الدكتور منذر الحايك، المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية، أن تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو 1967 يمثل أولوية لا تقبل التأجيل، مشددًا على أن إعمار قطاع غزة وتوحيد الجغرافيا الفلسطينية يشكلان ركيزتين رئيسيتين لأي حل سياسي عادل وشامل.

تصريحات إيجابية لم تُترجم إلى التزامات حقيقية

وقال الحايك إن الشعب الفلسطيني عاش سنوات طويلة من الوعود والتصريحات والقرارات الدولية وقرارات مجلس الأمن التي لم يُنفذ منها شيء على أرض الواقع، موضحًا أن هناك تصريحات إيجابية سُمعت مؤخرًا بشأن البناء في غزة وتحسين الأوضاع المعيشية، لكنها تظل بلا قيمة ما لم تُترجم إلى خطوات عملية واضحة.

أولوية وقف إطلاق النار والانسحاب إلى حدود 1967

وخلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة القاهرة الإخبارية، أوضح المتحدث باسم حركة فتح أن النقطة الأولى تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار، والانسحاب من المناطق المتقدمة إلى حدود الرابع من يونيو 1967، باعتبار ذلك الأساس لأي مسار سياسي جاد.

فتح معبر رفح وبدء الإغاثة وإعادة الإعمار

وأشار الحايك إلى أن النقطة الثانية تتعلق بضرورة البدء الفوري في الإغاثة وإعادة الإعمار من خلال فتح معبر رفح، وتجنيد المجتمع الدولي للانخراط في عملية إعادة إعمار قطاع غزة، الذي تعرض لدمار واسع وأزمات إنسانية غير مسبوقة.

توحيد الجغرافيا والنظام السياسي الفلسطيني

وأضاف أن النقطة الثالثة تتمثل في توحيد النظام السياسي الفلسطيني عبر توحيد الجغرافيا الفلسطينية بين الضفة وقطاع غزة، مؤكدًا أن الانقسام يُضعف الموقف الفلسطيني ويعرقل أي جهود سياسية مستقبلية.

تقرير المصير وإنهاء الصراع إلى الأبد

وتابع الحايك أن القضية الأهم بالنسبة للفلسطينيين هي تقرير مصير الشعب الفلسطيني، متسائلًا عن الكيفية التي سيساعد بها العالم، وعلى رأسه الولايات المتحدة والأشقاء العرب، في تمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي بشكل نهائي، دون العودة إلى دوامة الحروب مرة أخرى.

الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس

وشدد المتحدث باسم حركة فتح على أن الفلسطينيين لا يسعون إلى حلول اقتصادية أو أمنية مؤقتة، بل يطالبون بالاستقلال الكامل وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس، مؤكدًا أن القدس ليست قضية فلسطينية فقط، بل قضية عربية وإسلامية تمثل بعدًا سياسيًا ودينيًا للأمة العربية بأكملها.