استقرار نسبي لسعر العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري في اسوان الخميس 21 يناير 2026

محافظات

صورة ارشيفيه
صورة ارشيفيه

تستمر أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري في السوق الرسمية ببعض الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الخميس 22 يناير 2026، وفقًا لآخر تحديثات البنك المركزي المصري، وسط متابعة من المستثمرين والمستوردين والمواطنين العاديين، في ظل حالة حذر تشمل الأسواق المالية المحلية.

وأظهرت البيانات الرسمية أن سعر اليورو سجل نحو 55.43 جنيهًا للشراء و55.59 جنيهًا للبيع، وسط طلب معتدل من متعاملين في سوق الصرف بأسواق المحافظات، بينما ظل الجنيه الإسترليني عند نحو 63.44 جنيهًا للشراء و63.65 جنيهًا للبيع في تعاملات اليوم.

وبحسب المصادر الرسمية، يأتي هذا التثبيت النسبي للأرقام بعد تداولات شهدت بعض التذبذب في الأيام الماضية، خاصة لليورو الذي شهد مستويات مختلفة خلال الأسبوع الماضي، مما يعكس تأثر أسعار العملات الأجنبية بضغوط العرض والطلب في السوق وتغيرات المعروض من العملة الصعبة لدى البنوك.

وفيما يخص سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، تشير بيانات السوق الرسمية إلى استمرار التداول حول مستويات متوسطة لم تتغير بشكل كبير عن الأيام السابقة، مع تسجيل الدولار في حدود 47.4 جنيهًا للشراء و47.5 جنيهًا للبيع لدى غالبية البنوك الكبرى، وهو ما يعكس استقرارًا جزئيًا في سعر الصرف.

ويُلاحظ في سوق العملات أن هناك استمرارًا في الطلب على العملات الأجنبية من جانب المستوردين والمسافرين، بينما يسود جو من الترقب تجاه اتجاهات سعر الصرف خلال الشهر الحالي، وسط توقعات بأن تتأثر أسعار العملات بتطورات الاقتصاد العالمي وأسعار الفائدة في الأسواق الكبرى، إضافة إلى حركة التحويلات المالية والاحتياطات لدى البنوك المحلية.

ويرى خبراء اقتصاديون أن استقرار سعر الجنيه المصري مقابل العملات الرئيسية في الوقت الراهن يعود إلى جهود البنك المركزي في إدارة سوق الصرف، وعمليات التدخل التي تخفف من تقلبات الأسعار في مواجهة موجات الطلب المفاجئ على الدولار واليورو، مع استمرار رقابة الجهاز المصرفي لضبط المعاملات غير الرسمية.

وعلى صعيد العملات العربية مثل الريال السعودي والدرهم الإماراتي والدينار الكويتي، فقد استمرت أسعارها في التداول ضمن نطاقات قريبة من المعدلات المسجلة خلال الأيام الماضية، مما يعكس اتجاهًا عامًا نحو الاستقرار النسبي في سوق الصرف الرسمية، مع بقاء احتمالات الحركة السعرية واردة في حال تغيرات في السياسات النقدية المحلية أو الدولية.

الخلاصة: بينما تشهد الأسواق الرسمية استقرارًا نسبيًا في أسعار العملات الرئيسية أمام الجنيه المصري اليوم، يبقى الترقب سيد الموقف بين المتعاملين انتظارًا لتطورات السياسة النقدية وبيانات العرض والطلب خلال الفترة المقبلة.