انطلاق فعاليات المؤتمر الأول لعلم المناعة والروماتيزم للأطفال والبالغين بجامعة أسيوط
انطلقت اليوم الأحد فعاليات المؤتمر الأول لعلم المناعة والروماتيزم للأطفال والبالغين وكبار السن (1st PAIR) بجامعة أسيوط، والذي نظمته وحدتا الحساسية والروماتيزم والمناعة بقسمي طب الأطفال والأمراض الباطنة، تحت شعار «ابدأ قويًا… استمر قويًا»
وجاء ذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد اليمني، رئيس قسم الأمراض الباطنة، والدكتور جمال عسكر، رئيس قسم طب الأطفال.
وشهد المؤتمر حضور الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون البيئة وخدمة المجتمع والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتور محمد زين، مستشار محافظ أسيوط للشئون الصحية، في إطار دعم التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور أحمد عبد المولى على أن المؤتمر يمثل انطلاقة قوية نحو تكامل الأقسام الطبية، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية ووزارة التعليم العالي، والتي تدعم التخصصات التداخلية واستحداث برامج متميزة تجمع بين التخصصات المختلفة، بما يسهم في تحسين جودة التعليم الطبي والرعاية الصحية.
من جانبه، أشار الدكتور علاء عطية، إلى أن المؤتمر يأتي نتاج تعاون علمي متميز بين وحدتي الحساسية والروماتيزم والمناعة بقسمي طب الأطفال والأمراض الباطنة بكلية الطب، مضيفا أن المؤتمر لا يمثل مجرد تجمع علمي، بل يجسد رؤية كلية الطب في تحقيق التكامل بين مختلف التخصصات الطبية للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمرضى، موضحًا أن اختيار شعار المؤتمر يعكس الالتزام بتطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية، مؤكدًا أن البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر يمثلان الركيزة الأساسية لتطوير المنظومة الصحية.
وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور عمر حردان، عن بالغ تقديره وامتنانه لروح الأستاذ الدكتور الراحل البدري أبو النور، مؤسس وحدة الروماتيزم، وصاحب الدور الريادي في تطويرها، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل تدشينًا لرؤية واضحة ورسالة قائمة على التعاون والتكامل بين مختلف التخصصات الطبية.
وأوضحت الدكتورة نجلاء سامي، أن المؤتمر يعد احتفاءً حقيقيًا بتكامل الأقسام والوحدات، بما ينعكس إيجابيًا على سلاسة التشخيص ودقة العلاج، مؤكدة أن المؤتمر هو ثمرة فكرة بدأت وتحققت على أرض الواقع، وتهدف في المقام الأول إلى خدمة المريض.
والجدير بالذكر، أن المؤتمر تضمن برنامجا علميا شمل عددًا من المحاضرات المتخصصة، من بينها التأكيد على أهمية العلاج المبكر والمكثف لمرض الذئبة الحمراء وأمراض الروماتيزم، خاصة لدى الأطفال، واستعراض أحدث التطورات العلاجية في الروماتيزم مجهول السبب، والروماتويد، وأمراض المناعة المختلفة لدى الأطفال والكبار، كما ناقش المؤتمر آليات التشخيص المبكر لنقص المناعة الأولية، وضمان استمرارية الرعاية الصحية عند انتقال المرضى من طب الأطفال إلى الأمراض الباطنة، إلى جانب تسليط الضوء على الأمراض النادرة المتشابهة مع أمراض الروماتيزم، ووضع أسس دقيقة لتشخيص حمى البحر المتوسط، وشملت المحاضرات أيضًا مناقشة سبل الحفاظ على الخصوبة لدى الفتيات والذكور الذين يتلقون علاجات مثبطة للمناعة، واستعراض أحدث ما توصل إليه الطب في تشخيص وعلاج الوذمة الوعائية في ظل تزايد معدلات اكتشاف الحالات في مصر، فضلًا عن عرض المستجدات الحديثة في علاج مرض بهجت بمختلف المراحل العمرية.
وجاء المؤتمر تحت إشراف الدكتورة نبوية محمود توفيق، أستاذ علم الروماتيزم والباطنة، والدكتور مصطفى السعيد، أستاذ طب الأطفال، رؤساء شرف المؤتمر، والدكتور عمر حردان، والدكتورة نجلاء سامي عثمان، رؤساء المؤتمر، والدكتورة منال حسانين، أستاذ طب الروماتيزم والتأهيل سكرتير عام المؤتمر، واللجنة المنظمة التى تكونت من الدكتورة آيات صلاح والدكتورة إيناس محمد
وفي ختام الفعاليات، تم تقديم دروع تكريم لكل من، الدكتور أحمد عبد المولى، والدكتور علاء عطيه، والدكتور محمد عبد الرحمن، والدكتورة هدى مخلوف، والدكتور محمد جمال، والدكتور محمد زين، والأستاذ الدكتور محمد اليمني، إلى جانب تكريم عدد من أعضاء هيئة التدريس من الأقسام المشاركة، من بينهم؛ درع للمرحوم الدكتور بدري أبو النور، والدكتورة إكرام الدين هاشم، والدكتورة نبوية توفيق، والدكتورة إيمان عباس القاضي، والدكتور مصطفى السعيد، الدكتورة فردوس عبد العال، والدكتور محمد حمدي الغزالي، والدكتورة سلوى صلاح.







