بدء تشريح جثامين الأشقاء الخمسة ضحايا تسرب الغاز بميت عاصم

محافظات

أحد الضحايا
أحد الضحايا

بدأت جهات التحقيق المختصة بمحافظة القليوبية، اليوم الأحد، تشريح جثامين الأشقاء الخمسة ضحايا حادث تسرب الغاز داخل منزلهم بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، وذلك عقب وصول الأب والأم من الولايات المتحدة الأمريكية، تمهيدًا لاستخراج تصاريح الدفن اللازمة وتسليم الجثامين لذويهم عقب الانتهاء من أعمال التشريح.

وكان الوالدان قد وصلا مساء أمس، حيث جرى استجوابهما من قبل جهات التحقيق المختصة بدائرة مركز شرطة بنها، في إطار استكمال التحقيقات المتعلقة بالواقعة.

وشهدت قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية حادثًا مأساويًا أودى بحياة خمسة أشقاء نتيجة تسرب الغاز داخل مسكنهم، ما أدى إلى اختناقهم ووفاتهم في الحال.

والضحايا هم: إبراهيم.ع (15 سنة)، خديجة (14 سنة)، رقية (13 سنة)، مريم (12 سنة)، وجنة (8 سنوات).

وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية إخطارًا من قسم شرطة النجدة بالحادث، وعلى الفور تم الدفع بقوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الواقعة لإجراء المعاينة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ولا تزال جهات التحقيق المختصة تواصل فحص ملابسات الحادث وتفاصيله للوقوف على أسبابه كاملة.

انتقل فريق من جهات التحقيق المختصة بمدينة بنها بمحافظة القليوبية إلى موقع واقعة مصرع خمسة أشقاء داخل مسكنهم بقرية ميت عاصم، إثر تسرب غاز، وذلك لمعاينة مكان الحادث والوقوف على ملابساته.

 


وعاين فريق التحقيق الجثامين في موقع الواقعة، قبل نقلها إلى المستشفى، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث، تمهيدًا لعرضها على النيابة العامة واستكمال التحقيقات.

 


وكشفت التحريات الأولية أن الأشقاء الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و16 سنة، كانوا يعيشون بمفردهم داخل المنزل بسبب سفر والديهم للعمل بالخارج، وأن تسرب الغاز من السخان أدى إلى وفاتهم اختناقًا.

 


وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية قد تلقت بلاغًا يفيد بوجود حالات وفاة داخل مسكن بقرية ميت عاصم، وانتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وجرى فرض كردون أمني حول المنزل، فيما نُقلت جثامين الأشقاء إلى مستشفى بنها العام تحت تصرف النيابة العامة.

 


وباشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وقررت ندب الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة بدقة، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية، مع استمرار فحص موقع الحادث للوقوف على الأسباب الفنية وراء تسرب الغاز.