أحمد جوهر: علينا التحلي بالواقعية في تناول القضايا المختلفة وطرحها

الفجر السياسي

اللواء أحمد جوهر
اللواء أحمد جوهر

أكد اللواء أحمد جوهر، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة للتنمية المحلية، أن الأمن القومي المصري خط أحمر لا يمكن المساس به، مشيرًا إلى أن المصريين يتمتعون بقدرٍ عالٍ من الوعي والمسؤولية الوطنية التي تمكّنهم من التصدي لأي محاولات أو مؤامرات تستهدف الوطن.

جاء ذلك خلال ندوة «الحياة السياسية المصرية بين الواقع والتحديات»، بحضور عدد من رؤساء الأحزاب، والقيادات السياسية والإعلامية، لمناقشة دور الأحزاب في حماية الأمن القومي، ومستقبل العمل الحزبي، وإشكاليات المشاركة السياسية، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.

أدار الندوة الكاتب الصحفي أحمد الليموني بمشاركة كل من: السيد عبد العال رئيس حزب التجمع، والنائب حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين، والدكتور هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إلى جانب عدد من الصحفيين والكتاب، من بينهم الكاتب الصحفي عصام الشريف والكاتب الصحفي عمرو الديب، إضافة إلى عددًا من الشخصيات الأكاديمية والأمنية والبرلمانية.

وشدد نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة للتنمية المحلية، على أهمية التحلي بالواقعية في تناول القضايا المختلفة وطرحها، والعمل بجدية من أجل تحقيق الصالح العام، مع ضرورة التركيز على المستقبل وعدم الالتفات إلى الوراء.

وقال "جوهر"، إن الدور الحقيقي للأحزاب السياسية لا يقتصر على الطرح النظري أو الوجود الموسمي، بل يمتد إلى العمل الفعلي وسط الشارع والتفاعل المباشر مع المواطنين، باعتبار ذلك الأساس لبناء الثقة وتحقيق تنمية محلية حقيقية تعكس احتياجات الناس.

وأوضح جوهر أن التواجد الميداني للأحزاب بين المواطنين يُعد أحد أهم أدوارها العملية، حيث يتيح رصد المشكلات على أرض الواقع، والمشاركة في إيجاد حلول واقعية، بما يعزز دور الأحزاب كحلقة وصل حقيقية بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وأشار نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن الدور النظري للأحزاب لا يقل أهمية عن الدور الميداني، ويتمثل في إعداد الكوادر، وبناء البرامج، وتجهيز الرؤى والسياسات، والاستعداد الجاد لكافة الاستحقاقات الدستورية والانتخابية، بما يضمن مشاركة سياسية واعية ومنظمة.

وأكد أن التكامل بين الدور النظري والدور الفعلي هو الضمانة الأساسية لوجود أحزاب قوية وقادرة على التأثير الإيجابي، مشددًا على أن الحزب الذي يغيب عن الشارع أو يفتقد الجاهزية السياسية، يفقد قدرته على تمثيل المواطن وتحقيق أهدافه التنموية.