أحمديات
أحمد زكي يكتب: العربة ١٢٨ لا تصلح لسباق الفورميلا
مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فاجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها.. وبين سخرية بجدية تأتى مقالاتي كإبرة خفيفة في وريد مقصدها.
خلّينا نكون صُرحاء من غير لف ولا دوران. العربة ١٢٨، بكل احترامنا ليها، عربية محترمة، أصيلة، خدمت أجيال، وشالت بيوت، ولفّت محافظات، واستحملت طرق مكسّرة وبنزين مغشوش وسواقين على قدّ الحال. لكن… هل ينفع نطلع بيها سباق فورميلا؟
مهما عملنا فيها، مهما زوّدنا كماليات، ركبنا جنوط سبور، غيّرنا الكاسيت، عملنا فرش جلد، ودهّناها لون لامع… هتفضل في الآخر ١٢٨. العصر اتغيّر، السباقات بقت سريعة، المنافسة بقت شرسة، والعربيات اللي في الحلبة دلوقتي مواتيرها غير، سرعتها غير، عقلها غير، وإدارتها غير. وأنت واقف بتسأل: ليه بنطلع بره السباق بدري؟ ليه دايمًا في الآخر؟ ليه بنفرح بالمشاركة أكتر من المنافسة؟
الإجابة بسيطة ومؤلمة: لأنك داخل سباق حديث بعقلية قديمة، وبإمكانيات لا تناسب السرعة المطلوبة. ونفس الكلام ممكن نطبّقه على لاعيبة الكرة. مهاراتهم محترمة، أسماؤهم كبيرة، تاريخهم حافل… لكن لما نلاقي: السرعة شبه عربية ١٢٨، التحمل على قدّه، والقوة البدنية محتاجة شحن كهربائي، نعرف إن المشكلة مش بس في النتائج، المشكلة في الأساس. يعني مهما لعبنا مباريات ودية، ركبنا أحذية حديثة، أو ركبنا أجهزة GPS وقياسات اللياقة… الأساس لازم يتغير.
الحقيقة إن اللاعب مش هينمو لوحده. النجاح محتاج منظومة قوية، إرادة حاسمة، إدارة تستثمر في إعداد النشء بعيدًا عن السماسرة والمستفيدين المتوغولين لمصالحهم الشخصية، ويكون المشروع كله قومي يعنى مشروع دولة مش أفراد واللى سبقتنا فيه دول مش عاوز اقول أقل مننا فى التصنيفات. وإلا هتفضل الفرق الأجنبية والعربية والأفريقية تتفوق علينا واللاعب مجرد حضور للصور والمناسبات. المنافسة الحقيقية محتاجة تطوير شامل قوة، سرعة، تحمّل، وفكر حديث. الحل مش ترقيع، الحل مش مجرد لعب، الحل هو استثمار حقيقي في المشروع كله.
ولما الإدارة تتطور، ولما المنظومة تكون قوية، ولما النشء يتربّى تحت إرادة واضحة ومشروع قومي حقيقي… هنا بس نقدر ندخل السباق ونقوله بصوت عالي:
إحنا جاهزين… ونقدر ننافس على اللقب.
قرمشة
العب.. يالا...مش قادر
باصى..يالا..مش عارف
دافع..يالا.. مش قادر
نفسى..يالا....مش قادر
اجرى..يالا...مش قادر
الحق..يالا...مش قادر
صد..يالا...مش شايف
حنتغلب..يالا...مش قادر
حنقول ايه..يالا...مش عارف
طيب جينا ليه...يالا...هما اللى جابونى
اهرب يا لا....مسكوني وكشفوني.
اغنية فريق كرة قدم
تحياتىي ومن عندياتي،،