محافظ أسوان يُطلق حركة تغييرات موسعة ويكلف 23 قيادة محلية لتطوير الأداء والخدمات

محافظات

محافظ أسوان
محافظ أسوان


اعتمد اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، حركة تغييرات موسعة في القيادات المحلية، شملت تكليف 23 قيادة للعمل بوظائف نواب وسكرتيري رؤساء المراكز والمدن، ورؤساء القرى والأحياء، وسكرتيري القرى، إلى جانب إنهاء ندب 4 قيادات وعودتهم إلى جهات عملهم الأصلية، وذلك في إطار خطة شاملة تستهدف رفع كفاءة الجهاز التنفيذي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد محافظ أسوان أن الحركة جاءت وفق أعلى درجات الشفافية وطبقًا لإعلان المحافظة رقم (4) لسنة 2025، بشأن شغل الوظائف الإشرافية والإدارية الداخلية لحين شغلها بالطرق القانونية، موضحًا أن 71 من العاملين بالديوان العام والوحدات المحلية والجهات الحكومية المختلفة تقدموا لشغل هذه الوظائف.

وأشار الدكتور إسماعيل كمال إلى أن اختيار القيادات الجديدة تم من خلال لجنة متخصصة برئاسة المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ، وعضوية اللواء ماهر هاشم السكرتير العام، ومديري المالية والتنظيم والإدارة والموارد البشرية، ورئيس موازنة الوظائف بالديوان العام، وأسفرت أعمالها عن اختيار 23 قيادة وفق معايير الكفاءة والنزاهة والقدرة على العمل الميداني.

وشدد المحافظ على منح القيادات الجديدة مهلة 3 أشهر للتقييم، مؤكدًا أن الاستمرار في المناصب سيكون مرهونًا بمدى الجدارة وتحمل المسؤولية، والالتزام بالنزول إلى الشارع والالتحام المباشر بالمواطنين، والاستماع إلى مشكلاتهم ومطالبهم، وسرعة التعامل معها وفق الإمكانيات المتاحة، مع متابعة دقيقة للأداء، باعتبار أن الهدف الأول هو الارتقاء بجودة الخدمات وتحسين مستوى معيشة المواطن الأسواني في مختلف أنحاء المحافظة.

وشملت الحركة تكليف عدد من القيادات نوابًا لرؤساء المراكز والمدن، وسكرتيري وحدات محلية، ورؤساء قرى وأحياء، من بينهم تكليف أحمد عبد الراضي نائبًا لرئيس مدينة أسوان، وحسين موسى أحمد نائبًا لرئيس مدينة كوم أمبو، وعادل سعدي يوسف نائبًا لرئيس مدينة إدفو، وسمير محمد حسن نائبًا لرئيس مدينة نصر النوبة، إلى جانب تكليفات أخرى شملت مدن كلابشة والسباعية والرديسية والبصيلية وأبو سمبل السياحية.

كما تضمنت الحركة تكليف عدد من الكفاءات سكرتيرين للوحدات المحلية، ورؤساء للقرى والأحياء، من بينها حي غرب وحي شرق بمدينة أسوان، وحي الصداقة الجديدة، وقرى الرمادي والشطب ووادي خريت وأبو الريش، وذلك في إطار ضخ دماء جديدة قادرة على تحقيق الانضباط الإداري وتحسين الأداء التنفيذي على أرلواقع.