ليلة مباركة ذات منزلة عظيمة

فضل قيام الليل في ليلة الإسراء والمعراج وأهميته في التقرب إلى الله

إسلاميات

أرشيفية
أرشيفية

تُعد ليلة الإسراء والمعراج من الليالي العظيمة في السنة النبوية، لما تحمل من معانٍ روحية ومكانة خاصة، إذ شهدت رحلة النبي محمد ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ورفعه إلى السماوات العُلى، ما يجعل اغتنامها بالعبادات وخاصة قيام الليل أمرًا مستحبًا جدًا.

فضل قيام الليل في هذه الليلة

قيام الليل عبادة محببة إلى الله، وفي الليالي المباركة له أجر مضاعف، إذ قال النبي ﷺ: «من قام ليلة فيها صلّت له الملائكة» (إشارة عامة للفضائل المقررة في الليالي المباركة).

يزيد قيام الليل من تقوى القلب وصفاء الروح، ويُقرب العبد من الله ويزيد رصيده من الحسنات.

الدعاء في قيام الليل مستجاب بإذن الله، خصوصًا في الليالي المباركة مثل ليلة الإسراء والمعراج، حيث يتوجه المسلم بخضوع وخشوع لسؤال الله حاجاته.

كيفية اغتنام الليلة بالعبادة

  • أداء الصلوات النافلة وقيام الليل.
  • الإكثار من الدعاء وطلب المغفرة والهداية.
  • قراءة القرآن الكريم والتدبر في معانيه.

الصدقة وإطعام المحتاجين، فهي من الأعمال التي تُضاعف الحسنات في الليالي المباركة.

آثار قيام الليل على النفس والروح

قيام الليل في مثل هذه الليلة يعزز الصبر والطمأنينة، ويغرس في النفس الإخلاص واليقين بالله، ويعد فرصة ذهبية لتقوية الصلة بالله، والاستعداد الروحي لبدء أيام مليئة بالخير والبركة.