وفاة نورا يحيى بالمنيا بعد صراع 5 سنوات مع التصلب الجانبي الضموري
توفيت نورا يحيى إسماعيل كيلاني، 35 عامًا، من قرية أبشادات التابعة إداريًا لمركز ملوي جنوب محافظة المنيا، متأثرة بإصابتها بمرض التصلب الجانبي الضموري ALS، وذلك بعد أيام من إطلاق حملة تبرعات لجمع 25 مليون جنيه لعلاجها، في محاولة أخيرة لإنقاذ حياتها.
ورحلت نورا بعد صراع طويل استمر قرابة خمس سنوات مع المرض النادر، الذي تسبب في تدهور حالتها الصحية بشكل تدريجي، قبل أن يشتد عليها خلال الفترة الأخيرة، ما استدعى نقلها إلى العناية المركزة بمستشفى ملوي جنوب المنيا، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة، تاركة خلفها ثلاثة أطفال.
وخلال سنوات مرضها، عانت الراحلة من ضعف متزايد في الأطراف، ومع مرور الوقت فقدت قدرتها على الحركة بصورة شبه كاملة، إلى أن تم تشخيص حالتها رسميًا بمرض التصلب الجانبي الضموري، أحد أخطر أمراض الجهاز العصبي، والذي يؤدي إلى تدهور سريع في الوظائف الحيوية للجسم، رغم محاولات العلاج والرعاية الطبية داخل مستشفى ملوي العام.
وخلال الأيام القليلة الماضية، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع حالة نورا، عقب إطلاق أسرتها وأهالي مركز ملوي حملة إنسانية لحث المواطنين على التبرع من أجل توفير تكلفة العلاج، التي قُدّرت بنحو 25 مليون جنيه، إلا أن القدر كان أسرع، لتُسدل الستار على قصة إنسانية مؤلمة هزت مشاعر أهالي المنيا.






