الاستعداد لشهر رمضان على رأس أولويات المرحلة
مدير أوقاف الفيوم يؤكد لمديري الإدارات: الانضباط المؤسسي ومواجهة التطرف
عقد الشيخ سلامة عبد الرازق، مدير مديرية أوقاف الفيوم، اجتماعًا موسعًا، اليوم الأربعاء، بديوان عام المديرية، مع مديري الإدارات الفرعية،تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبحضور الشيخ يحيى محمد، مدير الدعوة، والشيخ طه علي، مسئول المساجد، وذلك في إطار ضبط مسارات العمل الدعوي والإداري بمختلف الإدارات.
وأوضح فضيلته أن اللقاء يأتي في سياق نقل رؤية الوزارة بوضوح إلى القيادات التنفيذية بالمديرية، بما يضمن تكامل الجهود، وتوحيد آليات العمل، وبناء وعي ديني راسخ يعزز الانتماء الوطني، ويُعلي من قيم الاستنارة، ويواكب متطلبات المرحلة الراهنة، فضلًا عن الوقوف على مدى جاهزية الإدارات الفرعية لأستقبال شهر شعبان، والأستعداد المبكر لشهر رمضان المبارك.
وأكد أن الاستثمار الحقيقي يتمثل في العنصر البشري، مشددًا على ضرورة الاستمرار في رفع كفاءة الأئمة علميًا وفكريًا ودعويًا، بما يمكنهم من أداء رسالتهم على الوجه الأمثل، ويحفظ للمسجد مكانته بوصفه منبرًا للتنوير والوعي، لا مجال فيه للفوضى أو العشوائية.
وشدد فضيلته على أن الانضباط داخل بيوت الله خط أحمر لا يقبل التهاون أو الاستثناء، سواء فيما يتعلق بالالتزام بالزي الرسمي، أو التقيد بمحاور الخطب المعتمدة، أو مراعاة ضوابط التوقيت، مراعاةً لظروف المصلين، مؤكدًا أن أي إخلال بتلك الضوابط سيُقابل بإجراءات قانونية واضحة وحازمة.
كما نبه إلى ضرورة الالتزام بعقد مجالس البردة بجميع الإدارات الفرعية بانتظام كل يوم خميس، لما لها من أثر روحي وتربوي بالغ في ترسيخ محبة النبي ﷺ، وتعزيز القيم الأخلاقية والوطنية، مؤكدًا أهمية المتابعة الجادة لضمان تنفيذ ذلك على مستوى المديرية.
وشدد على أهمية الحصر الدقيق والشامل للمساجد وملحقاتها، وتحديث قاعدة البيانات بصورة مستمرة، بما يسهم في إحكام الرقابة الإدارية، وحسن إدارة الموارد، وتحقيق الانضباط الكامل داخل المنظومة الدعوية.
وأشار إلى أن مواجهة الفكر المتطرف، والتصدي لمحاولات تشويه الوعي الديني، وحماية المجتمع من التطرف الديني واللاديني، ومحاولات التيئيس، ونشر الشائعات والتضليل، تمثل مسؤولية وطنية كبرى تقع في صميم عمل المديرية.
وفيما يخص الاستعداد لشهر رمضان المبارك، أكد فضيلته أن المديرية شرعت في إعداد خطة شاملة ومتكاملة لأستقبال الشهر الكريم، تتضمن تكثيف الأنشطة الدعوية، وتنظيم المقارئ القرآنية، والدروس المنهجية، والخواطر الإيمانية، والالتزام بخطط الوزارة الخاصة بصلاة التراويح والتهجد، وضبط الأداء الدعوي داخل المساجد، بما يليق بقدسية الشهر الفضيل، ويلبي احتياجات المواطنين الروحية والفكرية.
وأختتم فضيلته الأجتماع بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الالتزام والانضباط، والعمل بروح الفريق الواحد، لتقديم خطاب ديني رشيد يعبر عن سماحة الإسلام، ويدعم استقرار المجتمع، ويحفظ للوطن أمنه ووحدته.







