عاجل- انطلاق الطاقة النظيفة في مصر.. رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجا وات

أخبار مصر

أوبيليسك للطاقة الشمسية
أوبيليسك للطاقة الشمسية

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الاثنين، المرحلة الأولى من مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجا وات في منطقة نجع حمادي بمحافظة قنا، وذلك بحضور وزراء الكهرباء، والنقل، والصناعة، والتنمية المحلية، والتعاون الدولي، والبترول، في خطوة جديدة لتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة في مصر وتحقيق أهداف الدولة في زيادة حصة الكهرباء النظيفة من إجمالي الطاقة المنتجة.

تفاصيل مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية

يعد مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية أحد أهم المشروعات الوطنية للطاقة المتجددة في مصر، ويستهدف الوصول إلى قدرة إجمالية 1000 ميجا وات، حيث تم افتتاح المرحلة الأولى بقدرة نصف المشروع، فيما ستُستكمل المرحلة الثانية قريبًا.

المشروع يساهم في:

توليد كهرباء نظيفة تقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

خفض الانبعاثات الكربونية ومكافحة التلوث البيئي.

تعزيز الأمن الطاقي لمصر، بما يضمن استقرار الشبكة الكهربائية في المستقبل.

ويأتي المشروع ضمن استراتيجية مصر للوصول إلى محطات طاقة متجددة بطاقة 20 جيجا وات بحلول 2030، والتي تركز على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لدعم التنمية المستدامة.

الحضور والافتتاح الرسمي

شهد حفل الافتتاح العديد من الوزراء والمسؤولين، كما شارك عدد من المستثمرين والشركات المحلية والدولية التي ساهمت في إنشاء المشروع، بالإضافة إلى خبراء الطاقة المتجددة.

وخلال الافتتاح، أكد رئيس الوزراء على أن مشروع أوبيليسك يمثل خطوة استراتيجية هامة لتعظيم الاستفادة من الطاقة الشمسية في مصر، مشيرًا إلى أن المشروع يسهم في خلق فرص عمل جديدة للشباب ويحفز الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة.

كما أشاد بالدور الكبير الذي قامت به الشركات المصرية والعالمية المشاركة في تنفيذ المشروع بأعلى المعايير الهندسية والتقنية، لضمان تحقيق أعلى كفاءة إنتاجية.

أهمية المشروع الاقتصادية والبيئية

يعتبر مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية من المشاريع الوطنية الرائدة في مصر، ويأتي في إطار:

تعزيز الاقتصاد الأخضر.

توفير طاقة نظيفة ومستدامة.

المساهمة في تحقيق أهداف مصر المناخية على المستوى الدولي.

ووفق البيانات الرسمية، فإن المشروع قادر على توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في مراحل التشغيل والصيانة، بالإضافة إلى تقليل الاعتماد على استيراد الوقود الأحفوري وتحسين كفاءة الشبكة الكهربائية الوطنية.