لجنة الحريات بنقابة الصحفيين تدين القرارات التعسفية ضد الزميل حسام الكاشف وعمال "أخبار اليوم" وتعلن تضامنها الكامل معهم
أعلنت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين عن كامل تضامنها النقابي والمهني مع الزميل الكاتب الصحفي حسام الكاشف، وستة من الزملاء العاملين بمؤسسة "أخبار اليوم"، وذلك في مواجهة القرارات التعسفية الصادرة بحقهم بالإيقاف عن العمل والإحالة للتحقيق.
وأكدت اللجنة أن هذه الإجراءات لا تمثّل عقابًا إداريًا فحسب، بل هي محاولة صريحة لترهيب الزملاء ثمنًا لمواقفهم المشروعة؛ فالزميل حسام الكاشف لم يرتكب جُرمًا سوى القيام بدوره المهني بوضوح وشجاعة في الكتابة عن قضايا العمال ودعم مطالبهم القانونية، كما أن الزملاء العمال لم يمارسوا سوى حقهم الدستوري في المطالبة بحقوقهم المالية والإدارية بالطرق السلمية.
وقالت اللجنة، إنها ترى في توصيف التضامن الإنساني والمهني مع العمال على أنه "إفشاء للأسرار" أو "خروج عن مقتضيات الواجب الوظيفي" انحرافًا خطيرًا في استخدام السلطة داخل المؤسسات الصحفية القومية، وسابقة مقلقة تهدد حرية الرأي والتعبير وتصادر الحق في المطالبة بالعدالة الاجتماعية.
وشددت اللجنة على أن الدفاع عن حقوق العاملين هو واجب أخلاقي ومهني أصيل، وأن محاولات قمع الأصوات الحرة داخل مؤسسة عريقة مثل "أخبار اليوم" لن تؤدي إلا إلى المزيد من الاحتقان. وبناءً عليه، تطالب لجنة الحريات الهيئة الوطنية للصحافة بالتدخل العاجل لوقف هذه القرارات الانتقامية وتصحيح هذا المسار، انطلاقًا من مسؤوليتها في حماية كرامة وحقوق الصحفيين والعاملين بكافة المؤسسات القومية.
وأكدت اللجنة أنها ستظل تتابع عن كثب مجريات التحقيق مع الزملاء، مشددة على أن حق التعبير والاعتراض دون خوف أو تنكيل هو الركيزة الأساسية لبيئة عمل صحفية آمنة.