بث مباشر.. مصر X كوت ديفوار.. ملحمة نهائي 2006 وذكريات لا تُنسى في تاريخ كأس الأمم الإفريقية

الفجر الرياضي

مصر X كوت ديفوار
مصر X كوت ديفوار

تحمل مواجهات مصر وكوت ديفوار في تاريخ كأس الأمم الإفريقية ذكريات لا تُنسى، ويظل عام 2006 علامة فارقة في سجل الصدامات بين المنتخبين، خلال النسخة التي استضافتها مصر بمشاركة 16 منتخبًا من أقوى منتخبات القارة السمراء.

وشهدت بطولة 2006 مواجهة مبكرة بين المنتخبين في دور المجموعات، بعدما أوقعت القرعة منتخب مصر مع كوت ديفوار إلى جانب المغرب وليبيا، في مجموعة وُصفت آنذاك بـ«مجموعة الموت». وقاد حسن شحاتة المنتخب المصري في تلك النسخة التاريخية، مع جيل ذهبي لا يزال محفورًا في ذاكرة الجماهير، يتقدمه القائد حسام حسن، المدير الفني الحالي للفراعنة.

ونجح منتخب مصر، مدعومًا بحضور جماهيري تجاوز 80 ألف متفرج، في تحقيق فوز كبير على كوت ديفوار بنتيجة 3-1 في مباراة قوية بالدور الأول، ليحسم صدارة المجموعة ويتأهل إلى الدور ربع النهائي، في خطوة كانت بمثابة الانطلاقة الحقيقية نحو اللقب.

وتجدد الموعد بين المنتخبين في نهائي البطولة، في مواجهة تاريخية حبست أنفاس الجماهير، وانتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم المنتخب المصري اللقب بركلات الترجيح، بعد إدارة فنية مميزة من حسن شحاتة، ليُتوَّج الفراعنة بلقب قاري جديد وسط فرحة عارمة في شوارع مصر.

وعلى الجانب الآخر، مثّل عام 2006 ذروة الجيل الذهبي لمنتخب كوت ديفوار، الذي ضم كوكبة من أبرز نجوم القارة، على رأسهم ديدييه دروجبا نجم تشيلسي الإنجليزي، إلى جانب يايا توريه، كولو توريه، ديدييه زوكورا، عبد القادر كيتا، آرثر بوكا، سالمون كالو وأرونا دنداني.

وكانت كوت ديفوار قد عاشت حدثًا تاريخيًا قبل البطولة، بتأهلها لأول مرة إلى كأس العالم 2006 بألمانيا، بعد تصدرها مجموعة قوية ضمت مصر والكاميرون، غير أن مشوارها المونديالي توقف عند الدور الأول، رغم الأداء القوي والانتصار على صربيا ومونتينيجرو.

وتبقى مواجهات مصر وكوت ديفوار من أكثر اللقاءات إثارة في تاريخ كأس الأمم الإفريقية، لما تحمله من صراع كروي، وذكريات حافلة بالدراما واللحظات الخالدة في ذاكرة الكرة الإفريقية.

التحليل الفني للمباراة

تتوقع الفرق أن تكون المباراة متوازنة، مع احتمالية ارتفاع نسق الأداء الفني والتكتيكي:

مصر: سيحاول المنتخب المصري السيطرة على وسط الملعب، مع الضغط على دفاع كوت ديفوار، واستغلال محمد صلاح وعمر مرموش لخلق الفرص.

كوت ديفوار: ستركز على الدفاع المنظم والهجمات المرتدة السريعة، مع استغلال المهارات الفردية لنجوم الهجوم للتسجيل في أي لحظة.