التوتر يتصاعد في شمال سوريا بسبب خلافات بين الحكومة السورية وقسد حول الاندماج

عاجل- التوتر يتصاعد في شمال سوريا بسبب خلافات بين الحكومة السورية وقسد حول الاندماج

عربي ودولي

أرشيفية
أرشيفية

تصاعدت التوترات الأمنية في شمال سوريا خلال الأيام الماضية، مع تجدد الاشتباكات في مدينة حلب، في ظل خلافات واضحة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) حول مسار الاندماج وإدارة المناطق الواقعة تحت سيطرة الأخيرة، مما يهدد أي تقدم محتمل في الحوار السياسي بين الطرفين.

أزمة الثقة بين دمشق وقسد

تشهد العلاقة بين الحكومة السورية وقسد توترًا غير مسبوق، حيث تسعى دمشق لتوسيع سيطرتها على كامل الأراضي السورية، بينما تحرص قسد على الحفاظ على مكاسبها الإدارية والعسكرية، خاصة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، اللذين يمثلان محور التوازنات في شمال البلاد.

اتفاق أبريل 2025 ومسار الجمود السياسي

اتفاق الأول من أبريل 2025، الذي وُقّع بين قسد والحكومة السورية، نصّ على وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الإدارة الذاتية من بعض الأحياء، ضمن تفاهمات تهدف لتجنب المعارك داخل المدن. إلا أن تنفيذ الاتفاق كان جزئيًا، ما أوجد حالة جمود سياسي مستمرة بين الطرفين، مع استمرار الفجوة بين المسار العسكري والسياسي.

مخاطر التصعيد على المدنيين

إعلان الحكومة السورية مؤخرًا عن عدم إحراز تقدم في المفاوضات مع قسد يزيد من المخاوف، إذ قد يؤدي هذا الجمود إلى تصعيد ميداني في الأحياء المكتظة بالسكان، وهو ما يذكر بالاشتباكات السابقة في مناطق سورية أخرى ويثير تساؤلات حول مستقبل السيطرة في شمال البلاد.

التحديات المستقبلية

مع تجدد الاشتباكات في حلب، يظل مستقبل شمال سوريا غير واضح، وسط احتمالين: إما إعادة رسم خريطة السيطرة، أو تمديد الوضع الراهن دون حلول سياسية حقيقية، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة.