أدعية مستجابة لتيسير الامتحان
دعاء سهولة الامتحان والنجاح.. كلمات تريح القلب وتفتح أبواب التوفيق
دعاء سهولة الامتحان والنجاح.. كلمات تريح القلب وتفتح أبواب التوفيق.. مع دقات ساعة الامتحان، يسيطر القلق والتوتر على قلوب الطلاب وأولياء الأمور على حد سواء، ويبحث الجميع عن "مفتاح الطمأنينة" الذي يفتح مغاليق العقول ويسهل الصعاب.
ويعد الدعاء هو الوسيلة الروحية الأقوى لتحقيق الثبات الانفعالي والسكينة النفسية، مما يساعد الطالب على استرجاع المعلومات التي ذاكرها بتركيز وهدوء، فالتوفيق يبدأ بالتوكل على الله أولًا ثم الأخذ بالأسباب والاجتهاد في الدراسة.
أدعية مستجابة لتيسير الامتحان
أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه لا توجد صيغة جامدة للدعاء، فالله يسمع من عبده ما في قلبه، ولكن هناك كلمات مأثورة تريح الصدور وتجلب التيسير، ومن أبرزها:
"اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا".
كما يُستحب للطلاب ترديد: "رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي"، وهي دعاء سيدنا موسى الذي يطلب فيه من الله تيسير البيان والفهم وحل الصعاب، بالإضافة إلى قوله: "اللهمّ إنّي أسألك صفاء الذهن، وسرعة الفهم، وقوة الحفظ، والبركة في الوقت، وسهولة في المادّة".
سر النجاح: اليقين والهدوء النفسي إلى جانب الدعاء، ينصح الخبراء بضرورة استحضار النية الخالصة لله والابتعاد عن المشتتات قبل دخول اللجنة.
فقول الطالب: "اللهم إني أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين والملائكة المقربين" يمنحه ثقة كبيرة بالقدرة الإلهية التي لا يعجزها شيء.
كما أن طلب البركة في الوقت والصواب عند الجواب من شأنه أن يقلل من حدة "ارتباك اللجنة"، مما يتيح للعقل العمل بكامل طاقته في تحليل الأسئلة وكتابة الإجابات النموذجية، مع ترديد "اللهم يا من لا يصعب عليه شيء، أعِنّي على الدراسة، وبارك لي في وقتي، وجهدي، وقوّتي".
أدعية طلب التوفيق والبركة
في الوقت من الأدعية التي تفتح أبواب الفهم: "اللهم افتح عليّ فتوح العارفين بحكمتك، وانشر عليّ رحمتك، وذكرني ما نسيت يا ذا الجلال والإكرام".
ويُفضل أن يختم الطالب دعاءه بقول: "اللهمّ إنّي أسألك الصلاح والتوفيق، والصواب عند الجواب، وبلّغني أعلى المراتب في الدّنيا والآخرة"، فهذا الشمول في الدعاء يمنح الطالب شعورًا بالرضا والسكينة طوال فترة الاختبارات، ويذكره دائمًا بأن التوفيق بيد الله وحده.
تظل الامتحانات محطة لاختبار الصبر والاجتهاد، ويبقى الدعاء هو الحصن الذي يلجأ إليه الطالب في لحظات الشدة.
احرصوا على ترديد هذه الأدعية بقلب حاضر ويقين تام بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، مع تمنياتنا لكل الطلاب والطلبات بالنجاح الباهر وتحقيق أعلى درجات التفوق في هذا العام الدراسي.
