معلمو مسابقة الـ30 ألف بالبحيرة يطالبون بحقهم في التعيين بالبحيرة: أوراقنا جاهزة والقرار غاب بسبب خطأ إداري
فوجئ عدد من معلمي مسابقة الـ30 ألف معلم بمحافظة البحيرة، باستبعاد أسمائهم من قرارات التعيين رغم استيفائهم جميع الشروط واجتيازهم مراحل المسابقة منذ بدايتها، بسبب خطأ موظف إداري بالإدارة التعليمية بمركز كفرالدوار، حسب وصفهم.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
وقال المعلمون، أنهم من الدفعة الأولى بالمسابقة التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم قبل سنوات، وأعربوا عن سعادتهم الكبيرة فور صدور قرار التثبيت والتعيين، قبل أن تتحول الفرحة إلى صدمة، بعد اكتشاف غياب أسمائهم عن القرار النهائي.
خطأ إداري يحرم مئات المعلمين من التعيين
وبحسب روايات المعلمين، فقد طُلب منهم تجهيز ملفاتهم وتسليمها خلال فترة زمنية محددة امتدت لشهرين، بدءًا من شهر ابريل 2025، حيث قاموا بتجهيز الأوراق المطلوبة، وتوجهوا إلى الجهات المختصة لتسليمها في المواعيد المحددة، إلا أنهم فوجئوا برفض الموظف المختص استلام الملفات، مع إعطائهم مواعيد متضاربة، حتى انقضت المهلة القانونية للتسليم.
قالوا لنا الموقع مقفول وتعالوا بعدين
وأكد المعلمون أن عددهم في محافظة البحيرة وحدها يقترب من 1300 معلم، تابعين لإدارات بندر ومركز كفر الدوار، وجميعهم يعملون بنظام الحصة أو التعاقد، ضمن نفس المسابقة، "قالوا لنا الموقع مقفول وتعالوا بعدين".
مسلسل المواعيد الوهمية
وأوضح أحد المعلمين، مدرس لغة إنجليزية بالمرحلة الابتدائية بإدارة كفر الدوار، أن الموظف أخبرهم أكثر من مرة أن باب التقديم مغلق، وطالبهم بالعودة في موعد لاحق، وتحديدًا في الأول من يوليو 2025، مؤكدًا أن هذا التوجيه جاء بناءً على تعليمات من الأكاديمية المهنية بدمنهور، وعند عودتهم في الموعد المحدد، فوجئوا مرة أخرى بعدم فتح الموقع، واستمر مسلسل المواعيد الوهمية، إلى أن صدر قرار التعيين، دون إدراج أسمائهم، بحجة عدم تسليم الملفات في الموعد الرسمي.
لا جهة تتحمل المسؤولية
حيث لجأ المعلمين إلى كل الجهات المعنية بحثًا عن حل بدءًا من الإدارة التعليمية، مرورًا بالمديرية، ووصولًا إلى الأكاديمية المهنية للمعلمين، إلا أن كل جهة كانت تُحيلهم إلى جهة أخرى، دون حسم الموقف، وأن مدير الأكاديمية رفض استلام الشكاوى، معللًا ذلك بعدم وجود "صفة رسمية" للتعامل معهم، وطالب بخطاب رسمي من مديرية التربية والتعليم بالبحيرة، موجه إلى الأكاديمية بالقاهرة، للحصول على موافقة مكتوبة قبل قبول الملفات.
"نستيقظ فجرًا ونؤدي عملنا ثم نُقصى بلا ذنب"
وقالت عدد من المعلمات المتضررات أنهن يواجهن معاناة كبيرة، بعد أن قبلن العمل في مدارس بعيدة عن محل إقامتهن، ويستيقظن منذ الخامسة فجرًا، من أجل الالتزام بعملهن، على أمل التثبيت والاستقرار الوظيفي، وقالت إحدى المعلمات، "بعد كل مراحل المسابقة والنجاح فيها، وبعد سنوات من العمل والالتزام، نجد أنفسنا خارج القرار بسبب خطأ لم نرتكبه".
مطالب واضحة ورسالة أخيرة
وشدد المعلمين على أن مطلبهم
الوحيد هو التعيين أسوة بزملائهم الذين شملهم القرار، خاصة وأنهم من الدفعة الأولى، وقد استوفوا جميع الشروط، ولم يتخلفوا بإرادتهم عن تسليم الملفات، وطالبن بفتح تحقيق فيما حدث معهن واستثناء جميع معلمين المرحلة الأولى من شروط المرحلة الثانية وقبولهم بنفس الشروط التي قبل بها زملائهم في المرحلة الأولى، متسائلين: ما مصيرنا الوظيفي؟ ولماذا يتم فتح باب التقديم للدفعة الثانية، بينما لم تُحل أزمة الدفعة الأولى؟ ولماذا يُعاقب المعلم بسبب خطأ إداري لا ذنب له فيه؟.. مطالبين بسرعة التدخل، وإنهاء حالة التخبط الإداري، وتحقيق الاستقرار الوظيفي لهم، وأن قضيتهم ما زالت قائمة، وأنهم لن يتوقفوا عن المطالبة بحقهم المشروع.
البحيرة







