وفاة أنفلونسر روسية شهيرة إثر جراحة تجميلية في موسكو.. تفاصيل صادمة
أثارت وفاة الأنفلونسر الروسية يوليا بورتسيفا، البالغة من العمر 38 عامًا، صدمة واسعة بين متابعيها، بعد أن توفيت في عيادة جراحة تجميلية في موسكو إثر خضوعها لعملية تكبير الأرداف، حسبما أفادت صحيفة بريميرا أورا الإسبانية.
وأوضحت الصحيفة أن يوليا، المقيمة في إيطاليا، توجهت إلى موسكو لإجراء العملية الجراحية في أحد مراكز التجميل المعروفة، إلا أن حالتها الصحية تدهورت بسرعة، وتم نقلها على الفور إلى المستشفى، لكن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذ حياتها.
تفاصيل العملية وحادث الوفاة
حسب لجنة التحقيقات بموسكو، فإن الوفاة حدثت نتيجة صدمة تحسسية حادة ناتجة عن العملية، وأدت إلى تدهور سريع في حالتها الصحية.
وأكدت المصادر الرسمية أن التحقيقات جارية لتحديد المسؤوليات، وقد يواجه الطبيب الذي أجرى العملية عقوبة سجن تصل إلى ثلاث سنوات بتهمة الإهمال المهني وسوء ممارسة الوظيفة.
الحياة الشخصية والأنشطة على وسائل التواصل
كانت يوليا بورتسيفا تشارك متابعيها آلاف اللحظات اليومية عبر منصة إنستجرام، حيث كانت تعرض يومياتها مع زوجها الإيطالي جوزيبي وابنتهما الصغيرة ساشا، كما كانت تحرص على نشر محتوى عن السفر والمقاهي والمطاعم.
آخر فيديو نشرته يوليا أظهر رحلتها إلى مقهى بوشكين لتناول الإفطار، قبل أن تتعرض لمضاعفات صحية بعد العملية مباشرة.
من يوليا بورتسيفا؟
ولدت يوليا في سامارا، روسيا، ثم انتقلت إلى إيطاليا، حيث تزوجت من جوزيبي من نابولي، وعاشت حياتها هناك مع أسرتها. كانت تعرف بجاذبيتها وحبها لمشاركة تفاصيل حياتها اليومية، وجذبت آلاف المتابعين حول العالم الذين تأثروا بوفاتها المفاجئة.
الردود والتداعيات على منصات التواصل
تفاعل آلاف الأشخاص مع خبر وفاة يوليا على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن صدمتهم وحزنهم العميق، مؤكدين أن الحوادث المتعلقة بـ عمليات التجميل أصبحت مثار قلق عالمي. واعتبر كثيرون أن الحادثة تنبه إلى مخاطر الإهمال الطبي في عيادات التجميل، ودعوا إلى التشديد على القوانين المنظمة للعملية الجراحية ومراقبة جودة الخدمات الطبية.
القضايا القانونية
تواجه السلطات الروسية تحقيقًا موسعًا لمعرفة ملابسات الحادث، مع التركيز على مسؤولية الطبيب والفريق الطبي الذي أجرى العملية. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الطبيب قد يُحاكم بتهم الإهمال المهني والتسبب في وفاة، ويواجه عقوبة تصل إلى ثلاث سنوات سجن.
