عاجل- ترامب يتحدث مع رئيس كولومبيا حول المخدرات وخلافات ثنائية.. واستعدادات لاجتماع في واشنطن

عربي ودولي

ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن إجراء اتصال هاتفي مع رئيس كولومبيا جوستافو بيترو، تناول خلاله ملف المخدرات والقضايا الخلافية الثنائية بين البلدين، معربًا عن تقديره لنبرة الحديث التي جرت بينهما، وتطلعه إلى لقاء رسمي في المستقبل القريب.

وجاء ذلك عبر منشور للرئيس ترامب على منصة التواصل الاجتماعي الخاصة به "تروث سوشيال"، حيث أكد أن الاتصال يعكس حرص الإدارة الأمريكية على مناقشة القضايا المهمة وتعزيز التنسيق مع كولومبيا في مواجهة التحديات المشتركة.

تفاصيل الاتصال الهاتفي

وفق تصريحات ترامب، تركز النقاش على مكافحة تهريب المخدرات، وهي قضية لطالما شكلت محورًا رئيسيًا في العلاقات بين الولايات المتحدة وكولومبيا، بالإضافة إلى عدد من الخلافات الثنائية الأخرى التي تتعلق بالسياسات الاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين.

وأشار ترامب إلى أن هناك ترتيبات جارية لعقد اجتماع رسمي في العاصمة الأمريكية واشنطن، سيجمع بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الكولومبي، لمناقشة ملفات التعاون الثنائي وتعزيز العلاقات الدبلوماسية.

الأبعاد الاستراتيجية للعلاقات الأمريكية – الكولومبية

تعتبر كولومبيا شريكًا مهمًا للولايات المتحدة في منطقة أمريكا اللاتينية، خصوصًا فيما يتعلق بـ مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، فضلًا عن التعاون الاقتصادي والسياسي.

ويأتي هذا الاتصال في سياق استمرار الجهود الأمريكية لكبح جماح تهريب المخدرات، وتحقيق توازن في العلاقات الثنائية التي شهدت توترات متقطعة خلال الفترة الماضية بسبب اختلاف السياسات والملفات الداخلية والخارجية لكل دولة.

ردود الفعل والتوقعات

توقع خبراء السياسة الدولية أن يؤدي هذا الاتصال إلى تهدئة الأجواء بين البلدين، ووضع أساسات للتعاون المستقبلي على مستوى الحكومات والوزارات المعنية.

كما أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الاجتماع المرتقب في واشنطن بين وزيري الخارجية سيشهد بحثًا تفصيليًا حول آليات مواجهة شبكات المخدرات الدولية، وتطوير التعاون الأمني والاستخباراتي.

تاريخ العلاقات الثنائية

شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وكولومبيا على مر السنوات تقلبات، حيث تركزت على ملفات الأمن القومي، ومكافحة المخدرات، والاستثمارات الاقتصادية، والهجرة.

ويعتبر التعاون في ملف المخدرات أحد الأعمدة الرئيسية لهذه الشراكة، إذ تسعى واشنطن من خلال شراكتها مع بوغوتا إلى الحد من إنتاج الكوكايين والمخدرات الأخرى ومنع وصولها إلى الأسواق الأمريكية.