نادى أدب أسيوط الجديدة يحتفل بالقصيدة العربية ودور ام كلثوم فى احيائها

محافظات

نادى أدب أسيوط الجديدة
نادى أدب أسيوط الجديدة يحتفل بالقصيدة العربية ودور ام كلثوم

 

 

 

نظم نادي أدب أسيوط الجديدة برئاسة الشاعر احمد الشافعى أمسية أدبية بمقر مكتبة الطفل والشباب بأسيوط الجديدة، احتفاءً بالدور الرائد لكوكب الشرق أم كلثوم في إحياء القصيدة العربية، وذلك بحضور نخبة من الأدباء والمبدعين

وأقيمت الفاعليات ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة  جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم من خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، وبإشراف الشاعر محمد شافع مدير إدارة الشئون الثقافية بالفرع، ونفذتها المكتبة برئاسة شيماء عبدالعال

وتناولت الأمسية إسهامات أم كلثوم الفنية والثقافية في إعادة الاعتبار للقصيدة العربية الفصحى، حيث أوضح الشاعر أحمد الشافعي رئيس مجلس إدارة نادي أدب أسيوط المركزى ونادى أدب أسيوط الجديدة، أن “سيدة الغناء العربي” استطاعت بصوتها الفريد وأدائها المتميز أن تنقل الشعر العربي من النخبة إلى وجدان الجماهير، مقدمة نماذج خالدة غنّت فيها للوطن، وللحب الإلهي والإنساني، وللفخر والقيم السامية، بما أسهم في ترسيخ مكانة القصيدة الفصحى في الوعي الجمعي.

واستعرضت الندوة عددًا من أبرز القصائد التي شكّلت علامات مضيئة في مسيرة أم كلثوم، من بينها «الأطلال» للشاعر إبراهيم ناجي، و«أغدًا ألقاك» للشاعر الهادي آدم، و«هذه ليلتي» للشاعر جورج جرداق، و«ثورة الشك» للأمير عبد الله الفيصل، إلى جانب القصائد الدينية الخالدة لأمير الشعراء أحمد شوقي مثل «سلوا قلبي» و«ولد الهدى»، فضلًا عن قصيدة «من أجل عينيك عشقت الهوى»، والتي جسدت جميعها عمق التجربة الشعرية والغنائية التي قدمتها كوكب الشرق عبر تعاونها مع كبار الشعراء والملحنين.

وشاركت في الأمسية المطربة الدكتورة روحية أحمد، نجمة فرقة الموسيقى العربية بقصر ثقافة أسيوط، حيث قدمت عددًا من هذه القصائد الخالدة بصوتها العذب وأدائها المتميز، ما أضفى على الفعالية طابعًا فنيًا راقيًا لاقى استحسان الحضور.

كما شهدت الندوة مداخلات ثرية من الأدباء الدكتور سامي نفادي، والدكتور جابر عبد الغفار، والأديبة عبير كيلاني، والقاصة آيات الشريف، والشاعرة هند محسن، والشاعرة حفيظة العطيفي، والشاعرة سلمى عادل، حيث تنوعت الرؤى النقدية والثقافية حول تجربة أم كلثوم ودورها في خدمة القصيدة العربية، مؤكدين مكانتها كأيقونة فنية وثقافية لا تزال تؤثر في الأجيال المتعاقبة.