أسعار الذهب والفضة في مصر (أسوان) الخميس 8 يناير 2026

محافظات

صورة ارشيفيه
صورة ارشيفيه

شهدت أسواق الذهب والمجوهرات في مصر، بما فيها مدينة أسوان، استقرارًا نسبيًا في الأسعار اليوم الخميس8 يناير 2026، وسط حركة معتدلة في السوق المحلي ومتغيرات طفيفة مرتبطة بأسواق المعدن الثمين عالميًا وسعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري.

 

📉 أسعار الذهب في السوق المحلي

وفقًا لأحدث بيانات التداولات في السوق المصري، سجلت الأسعار التالية في بداية التعاملات صباح اليوم:

 

  • عيار 24: نحو 6840 جنيهًا للغرام.
  • عيار 21 (الأكثر تداولًا): نحو 5985 جنيهًا للغرام.
  • عيار 18: نحو 5130 جنيهًا للغرام.
  • الجنيه الذهب (8 جرامات): نحو 47880 جنيهًا.
  •  

وأظهرت معظم الأعيرة ثباتًا أو تراجعًا طفيفًا بقيمة قليلة بالمقارنة بنهاية جلسات أمس، في إشارة إلى أن السوق المحلي يميل لحالة من الهدوء في التعاملات بعد موجات ارتفاع شهدتها الأيام الماضية.

 

 تحركات السوق العالمي وتأثيرها المحلي

على المستوى العالمي، لا يزال الطلب على الذهب مدفوعًا بعوامل متعددة منها المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي، والتحولات في السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى. وقد سجلت أوقية الذهب تداولات عند مستويات تتماشى مع موجات البيع والشراء في بورصات المعادن، ما أثر بشكل غير مباشر على الأسعار المحلية، رغم الاستقرار النسبي التي يشهده السوق المصري.

 

ويظل سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري أحد أهم محددات حركة أسعار الذهب محليًا، إذ إن ارتفاع الدولار عادة ما يرفع تكلفة المعدن المقوم بالدولار عند تحويله للجنيه المصري، والعكس صحيح. والمتعاملون في سوق الصاغة يراقبون بدقة هذه المتغيرات، خاصة مع توقعات بسيناريوهات اقتصادية قد تدفع الدولار إلى مستويات أعلى خلال الأسابيع القادمة.

 

الفضة ومدى تأثيرها على السوق

فيما يخص الفضة، فإنها تتأثر غالبًا بتحركات الذهب العالمية وأسعار الأصول المالية الأخرى، حيث تميل الفضة إلى تذبذب أكبر نتيجة تأثيرات سوقية وصناعية متنوعة. وبالرغم من أنها تحظى بشعبية أقل من الذهب لدى المستثمرين التقليديين، فإن ارتفاعات أو هبوطات الفضة تؤثر بشكل طفيف على أسعار المشغولات والمستثمرين الصغار. (تحليل عام للأسواق العالمية)

 

 

بشكل عام، سجلت أسعار الذهب في أسوان اليوم الخميس 8 يناير 2026 حالة من الاستقرار النسبي بعد تراجع طفيف في بعض الأعيرة، وسط مراقبة حركة الدولار وتأثيرها على السوق المحلي. وتبقى التوقعات متجهة نحو مزيد من التقلبات المحتملة خلال الأيام القادمة حسب التطورات الاقتصادية العالمية، ما يجعل المستثمرين والمستهلكين أكثر حرصًا في اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.