تصعيد إسرائيلي جديد في نابلس.. اقتحامات واعتقالات متفرقة بالضفة الغربية

عربي ودولي

تصعيد إسرائيلي جديد
تصعيد إسرائيلي جديد في نابلس.. اقتحامات واعتقالات

شهدت محافظة نابلس شمال الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، اقتحامات متفرقة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت عدة قرى وبلدات جنوب المحافظة، وسط حالة توتر كبيرة بين المواطنين والمزارعين، وفق مصادر أمنية ومحلية.

وأوضحت المصادر أن الاقتحامات شملت بلدتي اللبن الشرقية ومادما، حيث داهمت القوات الإسرائيلية عددًا من المنازل وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، بينما احتجزت عددًا من المواطنين لفترات محدودة قبل أن تفرج عنهم لاحقًا.

اقتحامات فجرًا في القرى الجنوبية

وقالت المصادر، إن القوات الإسرائيلية بدأت عمليات الاقتحام فجر اليوم في قرى بيتا وبورين ويتما جنوب نابلس، حيث انتشرت القوات في الشوارع الرئيسة والمناطق السكنية، وداهمت المنازل وفتشتها، في إجراءات اعتبرها الأهالي تصعيدًا خطيرًا ينذر بتوتر أمني متزايد.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال قامت بالتحقيق الميداني مع المواطنين واحتجاز عدد محدود منهم لفترة قصيرة، قبل إطلاق سراحهم، في ظل مراقبة دولية لما يجري في الضفة الغربية.

اعتقالات في مدينة قلقيلية

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال شابًا فلسطينيًا من مدينة قلقيلية شمال غرب الضفة الغربية، identified as وليد سويلم، عقب اقتحام منزله في مدخل المدينة الشرقي، وانتشار القوات في مناطق متعددة من المدينة تشمل شارع "22" ومنطقة صوفين وحي "كفر سابا".

وتعتبر هذه الاعتقالات جزءًا من حملات دهم واسعة تستهدف مدن الضفة الغربية في الآونة الأخيرة، وسط دعوات محلية ودولية للضغط على إسرائيل لوقف الممارسات ضد المدنيين.

الموقف الفلسطيني أمام المجتمع الدولي

وفي وقت سابق، أكد مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط، أن إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية وسقوط ضحايا مدنيين يوميًا.

وأشار منصور إلى أن الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية ونابلس تؤكد استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وانتهاك حقوق المواطنين الفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للحد من التصعيد العسكري وضمان حماية المدنيين.

خلفية الأحداث في الضفة الغربية

تأتي هذه الاقتحامات في ظل تزايد التوتر الأمني في الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية، مع تصاعد حوادث الدهم والاعتقالات التي طالت الشباب والفلسطينيين العزل، ما يزيد من المخاوف من تصعيد أمني واسع في مناطق الضفة المحتلة.

وقد شهدت الفترة الأخيرة عددًا من الاشتباكات المحدودة بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في قرى نابلس وقلقيلية، وسط دعوات فلسطينية لإطلاق سراح المعتقلين ووقف الاقتحامات اليومية، مع استمرار مراقبة المجتمع الدولي لهذه التطورات.