كيفية إضافة الحمص الحصاني الغني بالبروتين إلى نظامك الغذائي

الفجر الطبي

بوابة الفجر

يعتبر الحمص الحصاني، المعروف أيضًا باسم الكولو، من أفضل أنواع التغذية حيث يحتوي على فوائد صحية مذهلة، رغم بساطته وانتشاره المحدود خارج بعض الثقافات الآسيوية.

كيفية إضافة الحمص الحصاني الغني بالبروتين إلى نظامك الغذائي

يشير الطبيب الهندي سادجورو في أحد مقاطعه المصورة على منصة يوتيوب، إلى أن إدراج هذا النوع من العدس في النظام الغذائي قد يقدم فوائد صحية مهمة عند تناوله بالطريقة الصحيحة.

ويوضح الطبيب أن الحمص الحصاني يتميز بارتفاع نسبة البروتين مقارنة بالعديد من البقوليات الأخرى، ما يجعله خيارًا مثاليًا لدعم العضلات والطاقة.

بالإضافة إلى ذلك، يقول الطبيب إن هذا النوع من العدس له فوائد صحية، إذ يساعد ذلك على:

تسهيل الهضم
تحسين امتصاص العناصر الغذائية
تقليل الشعور بالثقل المعوي

طريقة تحضير الحمص الحصاني

وعن طريقة تحصير الحمص الحصاني ينصح بوضعه في وعاء ماء ويُنقع لمدة 6 إلى 8 ساعات، ويُصفى ثم يُلف بقطعة قماش نظيفة، كما يُترك في مكان دافئ لمدة 3 أيام.

وبعد ذلك، تظهر براعم بطول يقارب نصف بوصة.

يمكن تناول الكولو المنبت نيئًا، لكن يُنصح بمضغه جيدًا لتسهيل الهضم.

تأثير الحمص الحصاني على حرارة الجسم

حسب سادجورو، فإن الحمص الحصاني يُعد من الأطعمة التي تولد حرارة داخل الجسم، وهو أمر قد يكون مفيدًا لبعض الأشخاص، لكنه يتطلب موازنة عند الشعور بزيادة الحرارة.

ومن العلامات التي قد تشير إلى ذلك:

كثرة التبول

الإحساس بحرارة في مقلتي العينين

شعور عام بالسخونة الداخلية

طرق موازنة حرارة الجسم عند تناول الكولو

لتقليل تأثير الحرارة الزائدة، ينصح سادجورو بثلاث ممارسات بسيطة:

تناول العدس الأخضر المنبت

شرب عصير القرع الأبيض

وضع زيت الخروع:

داخل السرة

أو على الجبهة

أو خلف الأذنين

ويؤكد أن هذه الخطوات تساعد على تهدئة الجسم بسرعة واستعادة التوازن.

التغذية الواعية مفتاح الاستفادة من الأطعمة التقليدية

يختتم سادجورو حديثه بالتأكيد على أن:

تناول الطعام بوعي ومراقبة استجابة الجسم يمكّن الإنسان صحيًا على مستويات عديدة.

ويشير إلى أن فهم طبيعة الغذاء وتأثيره على الجسم هو أساس الإدارة الغذائية الواعية، خاصة عند العودة إلى الأطعمة التقليدية ذات الخصائص القوية مثل الحمص الحصاني.