ميناء المكلا: السفن تخضع لتفتيش دقيق ولا نشاط غير اعتيادي

عربي ودولي

بوابة الفجر

 

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عبر منصات السوشيال ميديا، تفاصيل مكالمة هاتفية قيل إنها جرت بين رئيس اللجنة الخاصة بالمملكة العربية السعودية، اللواء الدكتور محمد عبيد القحطاني، ومدير ميناء المكلا سالم باسمير، وتناولت طبيعة السفن الموجودة في الميناء وحركتها.
وبحسب ما تم تداول عبر قناة "سكاي نيوز"، استفسر محمد القحطاني خلال المكالمة عن أنواع السفن الموجودة في ميناء المكلا، وطلب معلومات دقيقة حول السفن الراسية داخله، ومواعيد دخولها إلى الميناء، والجهات التي قدمت منها.
كما وجّه القحطاني رسالة إلى مدير الميناء، طالب فيها بتعميم توجيه على جميع العاملين يقضي بعدم بقاء أي شخص داخل الميناء، في إطار إجراءات احترازية.
وأبدى القحطاني رغبته في الحصول على بيانات شاملة حول جميع السفن التي ترسو في الميناء، بما في ذلك طبيعة حمولتها، ونوع السفن، ومحتوياتها.

 

وفي رده، أوضح مدير ميناء المكلا سالم باسمير أن السفن الموجودة في الميناء تشمل سفنًا خشبية، وأخرى مخصصة لنقل مواد البناء مثل الأسمنت، مشيرًا إلى وجود سفينة واحدة في الرصيف رقم (1) لا يتجاوز طولها 80 مترًا، وتحمل شحنة أسمنت قادمة من سلطنة عمان.

وتابع باسمير قائلًا إن الميناء خالٍ حاليًا من أي أشخاص، لافتًا إلى وجود عربات “النمر” قادمة من الإمارات داخل الميناء، وموجودة في ساحة مخصصة لإعادة شحنها، ويبلغ عددها نحو 15 عربة، وكانت قد وصلت خلال فترة سابقة.
وأضاف أن هذه التحركات تخضع لإجراءات رقابة وتنسيق مسبق، مؤكدًا أن الميناء لا يشهد في الوقت الراهن أي نشاط غير اعتيادي أو عمليات استهداف، وأن العمل يسير وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها.
وأوضح مدير ميناء المكلا أنه لم يتم العثور على أي أسلحة داخل السفينة التي جرى الادعاء بأنها وصلت من الإمارات إلى الميناء، مؤكدًا أن إدارة الميناء نفذت جميع عمليات التفتيش وفق الإجراءات المعتمدة والمتبعة.

 

وشدد سالم علي باسمير، في ختام تصريحاته، على أن جميع السفن القادمة إلى ميناء المكلا، بما فيها السفن القادمة من الإمارات، تخضع لإجراءات تفتيش دقيقة، مؤكدًا أنه لم يتم ضبط أي أسلحة داخلها.