عاجل- «سابقة خطيرة».. الأمم المتحدة تعلن قلقها إزاء التطورات في فنزويلا
عبرت الأمم المتحدة عن القلق البالغ إزاء التطورات الأخيرة في فنزويلا، والتي بلغت ذروتها بعملية عسكرية أمريكية أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، معتبرة هذه التطورات سابقة خطيرة قد تنعكس سلبًا على استقرار المنطقة.
موقف الأمين العام للأمم المتحدة
أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى ضرورة الاحترام الكامل للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة من جميع الأطراف، محذرًا من أن أي انتهاك لهذه القواعد قد يترك عواقب مقلقة على المنطقة.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الأمين العام يدعو جميع الأطراف الفنزويلية إلى الانخراط في حوار شامل يحترم حقوق الإنسان وسيادة القانون.
حقوق الإنسان والالتزام بالقانون الدولي
من جانبه، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن قلقه إزاء التدخل الأمريكي في فنزويلا، داعيًا الجميع إلى ممارسة ضبط النفس واحترام القانون الدولي لحقوق الإنسان.
كما شدد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على أن حماية شعب فنزويلا هي أولوية قصوى، ويجب أن تُرشد أي تحركات أخرى.
تصريحات رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
أكدت أنالينا بيربوك، رئيسة الجمعية العامة، أن ميثاق الأمم المتحدة ليس اختياريًا، بل يشكل الإطار القانوني الأساسي الذي يجب الالتزام به في الأزمات.
وأوضحت أن المادة الثانية من الميثاق تلزم جميع الدول الأعضاء بـ:
الامتناع عن التهديد أو استخدام القوة ضد أراضي الدول الأخرى.
احترام السلامة والاستقلال السياسي للدول الأخرى.
وأشارت بيربوك إلى أن إقامة عالم آمن وعادل لن تتحقق إلا عبر سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان، بما يشمل حقوق الشعب الفنزويلي، بدل تغليب القوة على الحق.
خلفية الأزمة
تأتي تحذيرات الأمم المتحدة في أعقاب عملية عسكرية أمريكية خاطفة في كاراكاس، أسفرت عن اعتقال الرئيس مادورو وزوجته، وسط تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إدارة فنزويلا واستغلال احتياطياتها النفطية، ما أثار موجة من الانتقادات والقلق الدولي بشأن انتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان.
