رحيل الشهيد حذيفة يترك فراغًا مؤلمًا في قلوب أهله وأصدقائه: وداع مؤثر من والد «أبو عبيدة»
رحيل الشهيد حذيفة يترك فراغًا مؤلمًا في قلوب أهله وأصدقائه: وداع مؤثر من والد «أبو عبيدة»
تلقى العالم العربي خبرًا صادمًا برحيل الشهيد حذيفة الملقب بـ أبو عبيدة، الذي ارتقى إلى جوار ربه بعد حياة مليئة بالعطاء والدعاء والجهاد، والده، أبو صهيب، عبر عن حزنه العميق وفقده الكبير في رسالة مؤثرة مليئة بالحب والفخر بما قدمه ولده من تضحيات وعطاء.
وداع مؤلم وقلوب حزينة
رحل حذيفة عن عالمنا دون وداع، تاركًا خلفه صدمة عظيمة أثقلت قلوب أحبائه. والده وصف شعوره بالحيرة والألم، متسائلًا عن لقائه برب السماء وعن سعادته بالقرب من سيد الأنام، متضرعًا إلى الله أن يجعل له شفاعة لنا ولأهله.
سيرة حياة مليئة بالعطاء
ذكر والد الشهيد أن ابنه كان مثالًا للرضا والطاعة والبر بالوالدين، متواضعًا وعطوفًا على الفقراء، لا يألو جهدًا في مساعدتهم، وكان دائمًا متفانيًا في الدعوة والجهاد، وسيرته الطيبة كالمسك الفواح تحفر في ذاكرة كل من عرفه.
دعاء ورحمة وأمل في لقاء قريب
أبو صهيب اختتم رسالته بالدعاء لابنه بالرحمة والقبول عند الله، سائلًا المولى أن يجمعه به في ظلال جنة الرحمن، وأن يخلف له ولأهله خيرًا بعد مصيبتهم، مؤكدًا الثقة بالله والرضا بقضائه وقدره.